الحشد الشعبي التابع لآية الله السيستاني يدعو هيئة الحشد الشعبي للاتحاق به!

أعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي التابعة إلى آية الله علي السيستاني مغادرة هيئة الحشد الشعبي التي يترأسها مستشار الأمن الوطني فالح الفياض والانتقال إلى إمرة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، المستقيل عادل عبدالمهدي.

وأعلنت قيادة القوات الأربعة أنها تدرس انضمام بقية القوات والألوية الراغبة بالإنضمام لها مؤكدة أن ألوية حشد المرجعية ستنسق مع هيئة الحشد لتسهيل الإنتقال
وجاء في بيان قوات الألوية الأربعة يوم الخميس23 نيسان/ أبريل2020 ما نصه:

أعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي المشكّلة من قبل العتبات المقدسة،

والمتمثلة بفرقتَيْ

-الإمام علي والعباس القتاليتين

– ولوائَيْ – علي الأكبر

وأنصار المرجعية

– ذات الارقام الإدارية

( ٢،١١،٢٦،٤٤) مساء هذا اليوم الخميس (29 شعبان المعظم 1441هـ ) والموافق لـ (23نيسان 2020م) أنها انتقلت من

هيئة الحشد الشعبي على وفق الأمر المرقم (م.ر.و/س/د6/946) في 19/4/2020م الصادر من القائد العام للقوات المسلحة الذي انتشر في وسائل الإعلام يوم أمس.

كما بينت انها تدرس انضمام بقية القوات والألوية الراغبة بذلك على وفق: المعايير الوطنية، والضوابط القانونية، والالتزامات الدستورية، كما انها ستتواصل مع قيادة الحشد ومديرياته لتنسيق الانتقال.

ومن جانبها أكّدت القيادة انها ستستمر في دعم وإسناد المتطوعين الملبّين لنداء المرجعية

والوطن على مستوى التدريب والدورات، أوعلى مستوى الخدمات الطبية والإنسانية وغيره.

وبيّنت أنّ :

هذا الانتقال لن يؤثر في مستوى التنسيق مع ألوية الحشد العزيزة،

مؤكدة:

أنّها تسير وفق الرؤى الوطنية وما تقتضيه طبيعة الأوضاع في العراق، ولا تحمل أي توجهات او مشاعر سلبية تجاه أي طرف او جهة مهمها بلغت تصرفاته،

لكنها تسعى لتصحيح بعض المسارات، والمحافظة على المشروع المبارك الذي حمل حسام الدفاع عن العراقيين

( أرضًا وشعبا ومقدسات )،

مستجيبين لنداء الحق والحكمة والإنسانية الذي أطلقه المرجع الدينيّ الأعلى السيد

على الحسينيّ السيستانيّ

دام ظله الوارف.

كما أكّدت أنّ كلّ إجراءاتها تمت برعاية ومتابعة من فخامة رئيس الجمهورية السيد برهم صالح، والسيد القائد العام للقوات المسلحة الدكتور عادل عبد المهدي،

وبعض القيادات الأمنية والرسمية، فضلًا عن وكيلَيْ المرجعيّة الدينيّة العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي و سماحة السيد أحمد الصافي،

متعهدةً لشعبنا الكريم

وقواه الفاعلة على بناء مؤسسة امنية وخدمية تنهض بأعباء الأمانة التاريخية والمسؤولية الوطنية والعهدة الشرعية تجاه البلد لتقديم انموذج صالح للخدمة والدفاع.

شاكرةً كلّ الجهات الدينية والحكومية والمنظمات المختلفة الداعمة لهذا المشروع المبارك، والرحمة والرضوان لشهداء هذا البلد العزيز، والدعاء بالشفاء والسلامة لجرحاه الأبطال، والابتهال للباري عز شأنه

أن يسلّم بلدنا وسائر البلاد من هذا الوباء وشرّ الجائحة الضارة

( كورونا)

انه نعم المولى ونعم النصير.

نص فتوى الجهاد الكفائي 13 حزيران / يونيو 2014

عبد المهدي الكربلائي
احمد الصافي
اية الله محمد سعيد الحكيم- محمد رضا السيستاني- عادل عبد المهدي- احمد الصافي
عبد العزيز المحمداوي ” ابو فدك”
ابو مهدي المهندس- محمد كوثراني
شبل الزيدي- محمد كوثراني
جلال الدين الصغير- قاسم سليماني
قاسم سليماني – ابو مهدي المهندس
فالح الفياض – ابو مهدي المهندس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.