الحشد الشعبي: سنحاصر سفارات السعودية والإمارات والبحرين في العاصمة العراقية بغداد!

بعد يوم على مهاجمة السفارة الأميركية في بغداد، من قبل الحشد الشعبي، ورغم إعلان البنتاغون ارسال 750 جندياً أميركياً إلى الشرق الأوسط لحماية طاقم السفارة في بغداد أطل القيادي في قوات الحشد الشعبي الأمين العام لـ”كتائب سيد الشهداء” مهدداً محاصرة المزيد من السفارات، في تحدٍ لسيادة العراق واستقراره.

وتوعدت “كتائب سيد الشهداء” التابعة للحشد الشعبي بمحاصرة معسكرات ومقرات القوات الأميركية، وقال الأمين العام للكتائب أبو آلاء الولائي في تغريدة له عبر تويتر: “حين تحاصر السفارة الأميركية فإنه سيتم محاصرة جميع المعسكرات الأميركية بالإضافة إلى سفرات دول السعودية والإمارات والبحرين على حد قوله”.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كشف بالأسماء من وصفهم بالإرهابيين ووكلاء إيران الذي دبروا الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في بغداد الثلاثاء.

وكتب بومبيو في تغريدة أن “هجوم اليوم خطط له إرهابيون- أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي، وبتحريض من وكلاء إيران، هادي العامري وفالح الفياض. وجميعهم ظهروا في صورة خارج سفارتنا”.

وأظهرت الصورة التي نشرها بومبيوعلى رأس العناصر المهاجمة كان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض نفسه، والذي من المفترض أنه يعمل رسمياً في إطار القوات الأمنية العراقية.

وبجانب فالح الفياض كان نائبه أبو مهدي المهندس قائد كتائب حزب الله العراقي، وقيس الخزعلي زعيم عصائب أهل الحق، وكذلك وهادي العامري قائد منظمة بدر، وكلها فصائل مسلحة منضوية تحت هيئة الحشد الشعبي، ومقربون من قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
واقتحم المئات من عناصر عناصر الحشد الشعبي المنطقة الخضراء محاولين الدخول إلى مبنى السفارة الأميركية.
ورأى مراسل أسوشيتيد برس في مكان الحادث النيران تتصاعد من داخل المجمع وثلاثة جنود أميركيين على الأقل على سطح السفارة.
جاء هجوم السفارة، أحد الهجمات الأعنف في الذاكرة الحديثة، في أعقاب الغارات الجوية التي نفذتها طائرات أميركية وأسفرت عن مقتل 25 عنصرا من ميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
والضربات كانت ردا على مقتل متعاقد أميركي الأسبوع الماضي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية في كركوك، ألقي باللوم فيه على الميليشيا الموالية لإيران في العراق.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

حزب الله: اقتحمنا السفارة البحرينية في بغداد ..حكام البحرين خانوا القدس!..فيديو

احمد الاسدي- محمد البصري – ابو الاء الولائي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.