الحشد المرجعي..فرقة الإمام علي والعباس ولواء علي الأكبر وأنصار المرجعية: التمرد بفرقة العباس لـ إثارة الفوضى واللاقانون تحت ادعاءات باطلة

أعلن حشد العتبات، السبت، عقد اجتماع لقادة تشكيلاته لمناقشة آخر المستجدات والأحداث الأخيرة التي طرأت خلال الفترة الماضية.

وبحسب بيان (26 كانون الأول 2021)، فقد:

“استعرض قادة تشكيلات حشد العتبات كل مقدمات الحدث ومجرياته فيما يخص محاولة التمرد الفاشلة وتم الاطلاع على قسم كبير من الأدلة التي كانت بحوزة قيادة فرقة العباس القتالية”.

فيما أكدت، “قيادات تشكيلات:

(فرقة الإمام علي القتالية ولوائي علي الأكبر وأنصار المرجعية) وقوفها إلى جنب فرقة العباس القتالية ضد كل من يتآمر على تشكيلات حشد العتبات المقدسة وكل ما يمس هذا العنوان”.

وأبدى القادة “تضامنهم مع فرقة العباس القتالية (قيادة ومجاهدين) مؤكدين استعداد قواتهم لأي واجب عسكري”.

وأوضحت قيادة فرقة العباس القتالية، في وقت سابق ملابسات محاولة عدد من العناصر الانشقاق، فيما قالت إنهم يسعون إلى الفوضى بدفع من جهات خارج الفرقة.

وكان عدد من عناصر الفرقة أعلنوا عزمهم على الانشقاق، بداعي وجود شكاوى ضد قيادة الفرقة، تتعلق بالمستحقات المالية.

وقالت القيادة في بيان:

“لقد دأبت فرقة العباس القتالية ان تلتزم بالأطر الشرعية والقانونية في اوقات الحرب وفي أصعب المواقف القتالية ضد العدو الداعشي فضلا عن اوقات السلم التي نسأل الله تعالى ان يديمها على شعبنا الكريم، لكن للأسف أن بعض الاشخاص يحاولون التحريض على الفوضى، إذ فيهم سماعون للفتنة وللباطل، ولعل من يغذي ذلك من خارج الفرقة”.

وأضافت أن “ماحصل اليوم يندرج ضمن إثارة الفوضى واللاقانون تحت ادعاءات باطلة وأوهام من نسج الباطل، ولقد كان مسؤولو الفرقة في منتهى الحكمة بالتعامل مع المحاولة البائسة للإنشقاق”.

وتابعت :

“ستقوم الفرقة بأتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية وتحت انظار القائد العام للقوات المسلحة المحترم”.

وأكدت فرقة العباس القتالية، التزامها بالدفاع عن الدولة ضمن توجيهات المرجعية العليا في ذكرى النصر على تنظيم داعش.

وقالت الفرقة:

“تمر علينا هذا اليوم الذكرى الرابعة للانتصار الكبير على المجاميع الارهابية المسماة بـ ( داعش )، بعد ملحمة وطنية سطر فيها أبناء هذا الوطن الغالي أروع صور التضحية والفداء، وسجلوا باحرف من نور موقف بطولة وشجاعة؛ عندما هب الجميع لنصرة البلد والدفاع عن حياضه مستجيبين لنداء الدين الهادر من ارض الغري -النجف الاشرف -، على لسان المرجع الديني الاعلى والوالد الرؤوف لكل العراقيين السيد السيستاني، في الدفاع الكفائي عن العراق ( أرضا وشعبا ومقدسات)”.

وأضاف البيان:

“ليؤكد هذا الشعب حيويته وديمومته واستعداده للدفاع عن وجود الدولة، وتأكيد ماضيها العريق لرسم مستقبل مستقر يتطلع له الجميع يسوده العدل وتضمد فيه جراحات الوطن وآهات الموطنين”.

وتابع:

“في هذا اليوم المبارك فان فرقة العباس القتالية بكافة مجاهديها وصنوفها تجدد العهد الولاء لتراب الوطن، وسيادته؛ بانها ستبقى في الطليعة الامامية للدفاع عن وحدته، وسلامة ابنائه ؛ متسلحة بالالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف؛ التي كانت ولا تزال خير من دافع عن الدولة ورسم مستقبلها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.