الحكومة العراقية السابعة بعد احتلال البلد2003: استهداف زاخو انتهاك لـ السيادة في العراق

أعلنت وزارة الخارجية في العراقية السابعة بعد إحتلال العراق سنة 2003، ان الحكومة العراقيّة تدين وبأشد العبارات القصف الذي استهدف منتجعاً سياحياً في مدينة زاخو، مشيرةً إلى أنه “سيتم اتخاذ أعلى مستويات الرد الدبلوماسي على القصف الذي استهدف زاخو”.

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت أن قصفا مدفعيا عنيفا استهدف مصيف قرية برخ في ناحية دركار التابعة لقضاء زاخو في محافظة دهوك، أدى الى استشهاد 8 مواطنين وجرح 23 مواطن آخر، جميعهم من السياح المدنيين الذين تم إخلائهم إلى قضاء زاخو.

وزارة الخارجية من جانبها، قالت في بيان أصدرته اليوم الأربعاء (20 تموز 2022)، إن الحكومة العراقية تؤكد:

“أنَّ هذه المواقف تمثِّل إنتهاكا صارخاً لسيادة العراق، وتهديدا واضحاً للآمنين من المدنيين، الذين إستُشهِدَ عددٌ منهم وجُرِحَ أخرون جرّاء هذا الفعل”.

وأضافت أن:

“هذا الإعتداء يعد إستهدافاً لأمن العراق وإستقرار شعبه”، وإذ أكدت رفضها القاطع لهذه الانتهاكات التي تُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة، أشارت إلى أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمى وجّه بتشكيل لجنة تحقيقيّة برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين وعضويةِ عددٍ من القادة الأمنيين، بهدف الوقوف على تفاصيل دقيقة حول الطرف المعني بالاستهداف.

وشددت الوزارة على أن الحكومة العراقية ستتخذ “أعلى مستويات الرد الدبلوماسيّ، بدءا من اللجوءِ إلى مجلس الأمن وكذلك إعتماد كافة الإجراءات الأخرى المقرّرة في هذا الشأن”.

في وقت سابق، اكد رئيس مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003 محمد الحلبوسي، في تغريدة على تويتر، أن العراق لا ينبغي أن يكون ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية والصراعات الخارجية، داعيا الحكومة حكومة إلى “اتخاذ الاجراءات اللازمة للتحقيق، واعتماد كل السبل، لحفظ البلاد، وحماية ابناء الشعب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.