الحكومة العراقية السابعة بعد احتلال العراق 2003 تعلق عملها 29آب2022 بعد اقتحام التيار الصدري للقصور الرئاسية في المنطقة الخضراء

وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين (29 آب 2022) بتعليق مجلس الوزراء لجلساته إلى إشعار آخر.

قرار الكاظمي يأتي بسبب دخول مجموعة من المتظاهرين لمقر مجلس الوزراء المتمثل بالقصر الحكومي.

واقتحم العشرات من المتظاهرين من أتباع التيار الصدري، القصر الجمهوري، داخل المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

وجاء اقتحام المتظاهرين للقصر الجمهوري، عقب اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “الاعتزال النهائي”.

يذكر ان قيادة العمليات المشتركة قالت في بيان لها، اليوم الاثنين (29 آب 2022) انها اعلنت حظر التجول الشامل في العاصمة بغداد، مبينة ان الحظر يشمل العجلات والمواطنين كافة اعتباراً من الساعة الثالثة والنصف من ظهر هذا اليوم الاثنين.

وكانت القوات الأمنية العراقية، دعت انصار التيار الصدري المتظاهرين الى الانسحاب “الفوري” من المنطقة الخضراء، مؤكدة التزامها بأعلى درجات ضبط النفس والتعامل الأخوي معهم.

جاء ذلك، اليوم الاثنين (29 آب 2022) عقب اعلام زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزال الحياة السياسية.

وذكر بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة، ان:

“القوات الأمنية تدعو المتظاهرين الى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء”، مؤكدة انها التزمت “أعلى درجات ضبط النفس والتعامل الاخوي لمنع التصادم او إراقة الدم العراقي”.

كما اكدت القوات الأمنية مسؤوليتها عن حماية المؤسسات الحكومية، والبعثات الدولية، والأملاك العامة والخاصة، لافتة الى ان “التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين، وستقوم القوات الامنية بواجبها في حماية الأمن والاستقرار”.

في وقت سابق من اليوم، اعلنت اللجنة المركزية المنظمة للتظاهرات، والتابعة للتيار الصدري، تعليق عملها بتنظيم التظاهرات القائمة في العاصمة العراقية بغداد، امتثالاً للقرار زعيم التيار الصدري باعتزال الحياة السياسية.

وأعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الاعتزال النهائي للسياسة وغلق كافة مؤسسات التيار، مستثنياً “المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر”.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر، اليوم الاثنين، إنه “على الرغم من استقالته، فإنّ النجف الأشرف هي المقرّ الأكبر للمرجعية كما هو الحال دوماً.. وإنني لم أدّع يوماً العصمة أو الاجتهاد ولا حتى (القيادة) إنما أنا آمرٌ بالمعروف وناهٍ عن المنكر ولله عاقبة الأمور”، مضيفاً: “ما أردت إلا أن أقوّم الإعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية، وما أردت إلا أن أقرّبهم الى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته عسى أن يكون باباً لرضا الله عنهم.. وأنّى لهم هذا”.

وتابع في تغريدته قائلاً: “على الرغم من تصوّري أنّ اعتزال المرجع لم يك من محض إرادته.. وما صدر من بيان عنه كان كذلك أيضاً. إلا إنني كنت قد قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية، فإنني الآن أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر الكرام”، مؤكدا ان “الكل في حلّ منّي، وإن مت أو قتلت فأسألكم الفاتحة والدعاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.