الحكومة العراقية السابعة بعد احتلال العراق سنة 2003..تشغيل شخصا من كل عائلة من ضحايا حريق مستشفى الحسين في ذي قار!

كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 حسن ناظم، الثلاثاء، عن المبالغ المالية والدرجات الوظيفية لعوائل ضحايا حريق مستشفى الحسين بمحافظة ذي قار.
وذكر ناظم في المؤتمر الصحفي الاسبوعي لمجلس الوزراء، اليوم، 3 اب 2021، أن:

“مجلس الوزراء قرر منح من 10 إلى 25 مليون دينار لعوائل شهداء مستشفى الإمام الحسين”، مشيرا إلى أن “مجلس الوزراء صوت على قيام وزارة النفط بتشغيل شخص من كل عائلة من ضحايا المستشفى”.
وأوضح ناظم، إن “الورقة البيضاء تعد خطة إصلاح اقتصادية والحكومة تسعى إلى تطبيق بنودها”، لافتا إلى أن:

“الحكومة تتسلم أكثر من 500 ألف جرعة لقاح أسبوعيا ونحتاج إلى إقبال العراقيين على التلقيح”.


وكشفت مفوضية حقوق الانسان في العراق، عن ارتفاع عدد ضحايا حادثة حريق مستشفى الإمام الحسين في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار الثلاثاء 13 تموز 2021 الى 93 شهيدا، منها 30 جثة متفحمة، فضلاً عن فقدان جثتين لحد الآن، مع وجود إصابات عديدة”.
وكانت السلطات العراقية، أعلنت مصرع العشرات على الأقلّ في حريق اندلع في قسم مخصّص لعزل المصابين بكورونا في مستشفى بمدينة الناصرية، في مأساة تأتي بعد شهرين ونصف على مصرع أكثر من 80 شخصاً بحريق مماثل اندلع في مستشفى ابن الخطيب في بغداد.
ووفقاً لمصدر في دائرة الصحّة في المحافظة فإنّ الحريق نجم عن انفجار اسطوانات أوكسجين. وإذا صحّت هذه المعلومات تكون هذه المأساة نسخة طبق الأصل عن تلك التي وقعت في مستشفى ابن الخطيب في بغداد في نهاية نيسان ونجمت أيضاً عن سوء تخزين اسطوانات الأوكسجين التي يستخدمها مرضى كوفيد-19.
وكان العراق معروفاً حتّى ثمانينيات القرن الفائت بمستشفياته في العالم العربي وبجودة خدماتها ومجّانيّتها، لكنّه بات اليوم يعاني تدهوراً على هذا الصعيد وسط ضعف تدريب كوادره الصحيّين وقلّة موارد وزارة الصحّة التي لا تتجاوز 2% من مجمل موازنة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.