الحكومة العراقية السابعة بعد 2003 تستغرب إتهام فالح الفياض بـ قتل المتظاهرين السلميين وإنتهاك حقوق الإنسان 2019 في العراق

أعربت وزارة الخارجيّة العراقية، اليوم السبت (9 كانون الثاني 2021)، عن إستغرابها من القرار الصادر عن الخزانة الأميركيّة بحقِّ، فالح الفيّاض رئيس هيئة الحشد الشعبيّ مؤكدةً أنَّ “القرار مثّلَ مفاجأة غير مقبولة”، ومشيرةً في بيان إلى أنَّ الوزارةَ “ستُتابع بعناية مع الإدارة الحالية والجديدة في واشنطن جميع القرارات الصادرة عن وزارة الخزانة الاميركيّة بحقِّ أسماءٍ عراقيّة والعمل على معالجة تبعاتِ ذلك”

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الجمعة، فرض عقوبات على رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض على خلفية “انتهاكات حقوقية وتعاونه مع إيران”.

وجاءت العقوبات على إثر اتهام الفياض بالتورط في “انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان”، وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا الأمر يتعلق بقمع المتظاهرين في تشرين الأول 2019 بالتعاون مع إيران.

وتشمل العقوبات مصادرة جميع ممتلكات الفياض ومصالحه الشخصية الموجودة في الولايات المتحدة، وحظر أي كيانات يمتلك 50 بالمئة من حصتها، أو يمتلكها هو وآخرون بشكل مباشر أو غير مباشر.

ونقل البيان عن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين قوله، إن:

“السياسيين والمتحالفين مع إيران مثل فالح الفياض، شنوا حملة عنيفة ضد الديمقراطية العراقية، والمجتمع المدني، من خلال الإشراف والإدارة على عمليات قتل المتظاهرين السلميين”.

العقوبات على الفياض تأتي تطبيقا للأمر التنفيذي رقم 13818، الذي يقضي “بمعاقبة المنتهكين لحقوق الإنسان حول العالم، وناشري الفساد، وفقاً للبيان.

وورد في نص القرار أن:

“ميليشيا الحشد الموالية لإيران، اعتدت على المشاركين بالتظاهرات العراقية في تشرين الأول 2019، والتي خرجت رفضا للفساد، والبطالة، والركود الاقتصادي، وسوء الخدمات العامة، وتدخل إيران في الشؤون الداخلية العراقية”.

وتابعت:

“تواصل العناصر الموالية لإيران في الحشد الشعبي، شن حملة اغتيالات ضد النشطاء السياسيين في العراق الذين ينادون بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، واحترام حقوق الإنسان وتعيين حكومة نظيفة”.

والفياض من السياسيين الشيعة البارزين في العراق، وكان يشغل إلى جانب منصبه الحالي، منصب مستشار الأمن الوطني، إلا أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أقاله من منصبه قبل أشهر.

وتم تشكيل الحشد الشعبي لمحاربة داعش عند اجتياح التنظيم ثلث مساحة العراق عام 2014، وخاض معارك ضد التنظيم إلى جانب قوات الجيش، إلا أن الحشد الشعبي، “وخاصة فصائله المقربة من إيران”، يواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات طائفية إضافة إلى قمع المظاهرات السلمية التي بدأت في 1 تشرين الأول 2019 في بغداد زمناطق الجنوب والفرات الأوسط ضد النخبة الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

الولايات المتحدة: فالح الفياض وخلية من المسلحين وجهوا بـ قتل المتظاهرين السلميين 2019 في العراق

ابو مهدي المهندس- فالح الفياض
ابو فدك- الفياض- السفير الايراني مسجدي ” رويترز “
نوري المالكي – فالح الفياض- مقتدى الصدر في لقاء سابق
فالح الفياض

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.