الحكومة العراقية السابعة بعد 2003: نريد ترجمة حقيقية لمذكرة التعاون الثنائي مع السعودية وندعوها لإستثمار القشلة في بغداد!

اعلنت وزارة الثقافة والسياحة والاثار، الأربعاء، عن طرح منطقة “القشلة” للاستثمار، إضافة إلى استعدادها لاستضافة أسبوع “الكتاب السعودي”، في ترجمة لمذكرة التفاهم للتعاون الثقافي بين العراق والسعودية.

وقال بين وزير الثقافة والسياحة والأثار في الحكومة العراقية السابعة بعد 2003 حسن ناظم ” حصة حركة عصائب أهل الحق في الحكومة السابعة” على هامش لقاء مع سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز الشمرى، وفق بيان صدر عن الوزارة، (21 تشرين الاول 2020)، إن “العراق عاش فترة انقطاع وعزلة ثقافية في تسعينيات القرن الماضي، وأمامه اليوم فرصة سانحة للتعاون مع أشقائه العرب”، مشيرا الى أن “المملكة ليست بعيدة عن اوضاع العراق وتعيش معنا ذات الصعوبات”.

وأضاف، “جمعتني اليونيسكو ومركز الملك عبد العزيز في الكثير من المناسبات مع الأصدقاء والزملاء السعوديين للنقاش بشأن مواجهة التطرف على مستوى العالم العربي، وأنا مهتم بالتعامل مع الشباب السعودي الذي أظهر إمكانات مهمة في النقاشات الثقافية”.

وتابع الوزير، “على المستوى الثقافي دخلنا في تعاون ثنائي مع السعودية، اذ نعتقد ان جو الانفتاح الحالي في المملكة يساعد على فتح حوارات ثقافية جادة، ونحن نريد ترجمة حقيقية لمذكرة التعاون الثنائي بين البلدين على مستوى وزارتي الثقافة والسياحة السعوديتين ووزارتنا”.

ودعا ناظم السعودية، إلى بحث فرص الاستثمار في منطقة “القشلة” على ضفاف نهر دجلة وهي منطقة ذات امتداد وتراث إسلامي عربي بطول كيلومترين تضم القصر العباسي والمدرسة العباسية والشواهد القديمة التراثية.

وأكد، أن السعودية “جادة في إطلاق مشروع صيانة طريق الحج القديم من الكوفة إلى مكة والمعروف بدرب زبيدة”، مضيفاً “لدينا استحقاقات مقبلة ومنها معرض الكتاب الذي كان للجناح السعودي حضور مميز فيه العام الماضي، ولهذا نحن مستعدون لاستضافة اسبوع الكتاب السعودي، واللقاء بالشباب السعودي الجامعي هنا في بغداد”.

من جانبه، قال السفير السعودي :”انتماؤنا واحد، الروابط كثيرة بشكل متشابك، انقطاعنا عن بعضنا آذانا بشكل كبير نحن أيضاً في المملكة، علينا الاستفادة من أخطاء الماضي، وهذه هي الشجاعة، ونحن معكم في تطبيق أي مقترحات لخدمة علاقاتنا”.

حسن ناظم وزير الثقافة والسياحة والاثار
رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد 2003 مصطفى الكاظمي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.