الحكومة العراقية السابعة بعد2003: العراق مع القرار العربي في التطبيع مع اسرائيل

أكد وزير خارجية العراق في الحكومة السابعة بعد سقوط النظام العراقي السابق سنة2003، عن الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، التزام العراق بمقررات القمم العربية، فيما يتعلق بمسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال حسين في تصريحات صحفية ، 21 أيلول 2020، إنه “تتم متابعة مجريات الأمور بجدية فيما يخص موضوعة إجراء العراق معاهدة سلام مع إسرائيل، ولكن العراق ملتزم حتى الساعة بمقررات القمم العربية التي عقدت إحداها عام 2012 في بغداد”، واصفاً الخطوة بالـ “الحساسة”، مؤكداً أنّ “القرارات تتخذ ضمن الإطار الاجتماعي”.

وعن علاقة العراق وإيران، قال إنّ “العراق يعتمد على مبدأ التوازن في العلاقات، لاسيما بوجود مصالح جغرافية اقتصادية مع دول الجوار بينها إيران، ولكن هناك مصالح أمنية سياسية مع الولايات المتحدة، ولذلك يجب الحفاظ على أن لا ينعكس الخلاف بين طهران وواشنطن على الساحة العراقية الداخلية”.

من جانب آخر كشف وزير الخارجية، تفاصيل زيارته للعاصمة الفرنسية باريس ولقائه نظيره الفرنسي، قائلا إنّ “اللقاء مع وزير الخارجية الفرنسي،جان إيف لودريان، جاء على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والوزير الفرنسي إلى بغداد منذ حوالى الشهر، وضمن جولة أوروبية للاجتماع مع مسؤولين في عواصم مختلفة”.

وتابع، أنّ “أبرز جوانب اللقاء تمحورت حول استمرار التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين، وبحث سبل الدعم الفرنسية للعراق الذي يعاني من أزمة مالية، بالإضافة إلى تهيئة زيارة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إلى باريس الشهر القادم”.

وعن الانتخابات النيابية المبكرة، لفت حسين إلى أنّه “تم البحث في مسألة الاستعانة بمراقبين فرنسيين وأوروبيين للإشراف على نزاهة العملية الانتخابية”، مبيّناً أنه “هناك أزمة ثقة بين الشعب العراقي والأحزاب السياسية والحكومات المتعاقبة، والحل يتمثل بإجراء انتخابات مبكرة مع ضمان نزاهتها وشفافيتها”.

وأقرّ وزير الخارجية بأن “الانتخابات النيابية السابقة عام 2018، تخلتلها مشاكل مختلفة، ما أدى فيما بعد إلى خلل واضح في علاقة الأحزاب في البرلمان مع الحكومة، وفي تعاطي المواطنين مع حكومة بلدهم والأحزاب السياسية”

وحمّل حسين كل من الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان مسؤولية ضبط السلاح والسيطرة عليه ضمن السبل القانونية والدستورية.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.