الخبر اليقين من جبهة صلاح الدين- احمد العبيدي

1- بعد أن استكملت قواتنا تطهير ناحية العلم ومحيطها، انقسمت الى قوتين احداهما اتجهت شرقا صوب الحويجة ووصلت بالقرب من جسر زعيتون الذي نتوقع تفجيره في اليومين القادمين (كعادة الدواعش)، فيما صعدت الاخرى شمالا الى ان وصلت جسر الفتحة، الذي فجره الارهابيون يوم 11/3 لايقاف قواتنا عن تقدمها ومنعها من ملاحقتهم، وبذلك تكون المسافة التي طهرتها قواتنا من اطراف سامراء في الجانب الايمن من دجلة شمالا بلغت 75 كم وبعمق (شرقا) متفاوت بمعدل 30كم.
2- كانت قوات داعش تفر مسرعة بآلياتها الحاملة للاحاديات امام قواتنا في الاتجاهين الى الحويجة والموصل، فيما كان صقور الجو يحرقون ما تطاله صواريخهم خلال فرارهم.
3- في هذه الاثناء لجأت قوات داعش الى سياسة الارض المحروقة تعبيرا عن خسارتهم، فأحرقوا ما لا يقل عن تسعة حقول نفط (احصيتها بعيني).
4- اما تكريت فقد تم تطويقها بالكامل سوى ممر ضيق ترك عمداً لتوفير معبر لمن بقي من الدواعش في تكريت ليهرب منها درءا للمواجهات وتقليلا للخسائر والدمار، الا ان غباء وحقد الدواعش دفعهم لتفجير الجسر (وهذه هوايتهم) ما جعلهم امام امرين، اما القتال او الاسر، فوقعت معارك شرسة في منطقتي القادسية وبيوت الطين (شمال المدينة) لا زلت مستمرة الى يوم امس 12/3 اُبيد خلالها العديد منهم، الامر الذي سوف يدفع قوات الحشد لاستخدام اسلحة ثقيلة تجنبوا استخدامها الى الان حفاظا على عمران المدينة وبناها التحتية، ولكن يبدو ان الدواعش قرروا ان يسلموا تكريت ارضا خرابا، لينطبق عليهم قوله تعالى : (يُخرِبون بُيوتَهم بأيديهِم وأيدي المؤمنين).
5- الباقون في تكريت عصابة تتكون من تكارتة وموصليين وليبيين وسعوديين وشيشانيين وآذريين وغيرهم، اعتمادهم الكلي على عدد من الانتحاريين جميعهم من غير العراقيين بقوا في المدينة لتدميرها، وقد فجرت قواتنا اثنين منهم او ثلاثة فيما نجح اثنان من الاقتراب من قواتنا وايقاع عدد من الشهداء.
6- يتوقع الانتهاء من تطهير المدينة بالكامل في غضون اليومين القادمين.
والى نصر قريب ان شاء الله تعالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.