الخزانة الأميركية: فرضنا عقوبات على سفير إيران في العراق إيراج مسجدي لدوره بتدريب وتسليح الميليشيات

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على السفير الإيران في العراق إيراج مسجدي، مبينة ان الاخير كان له دورا مؤثرا في سياسة الحرس الثوري وتدريب وتسليح الميليشيات في البلاد.

وتقول واشنطن ان مسجدي وهو جنرال سابق في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ومقرب من القائد السابق للحرس، قاسم سليماني، لعب دورا مؤثرا في سياسة الحرس الثوري الإيراني في العراق.

وشملت العقوبات ايضا قياديين في حزب الله اللبناني وهما عضوا المجلس المركزي للحزب نبيل قاووق وحسن البغدادي، اللذين وصفهما مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة بأنهما من أبرز العاملين في إدارة عمليات حزب الله وأنشتطه العسكرية، كما شملت العقوبات كيانات إيرانية اخرى اقتصادية وسياسية.

وقال وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين إن “النظام الإيراني يهدد أمن العراق وسيادته من خلال تعيين مسؤولي الحرس الثوري الإيراني سفراء في المنطقة لتنفيذ أجندتهم الخارجية المزعزعة للاستقرار”.

وأضاف “ستواصل الولايات المتحدة استخدام الأدوات والسلطات الموجودة تحت تصرفها لاستهداف النظام الإيراني ومسؤولي الحرس الثوري الإيراني الذين يحاولون التدخل في شؤون الدول ذات السيادة، بما في ذلك أي محاولات للتأثير على الانتخابات الأميركية.”

وكان مسؤولون أميركيون قد أتهموا روسيا وإيران، الأربعاء، بالتدخل في الانتخابات الأميركية، وقالت الاستخبارات الأميركية إن إيران مسؤولة عن حملة لاستهداف الناخبين المنتمين للحزب الديمقراطي برسائل إلكترونية تزعم أنها من مجموعة “براود بويز” اليمينية، وتهدد بكشف بياناتهم الشخصية في حال لم يغيروا انتماءاتهم الحزبية إلى الحزب الجمهوري ويصوتوا لصالح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

غير أن مدير المخابرات الوطنية جون راتكليف قلل من أهمية هذه الحملة المضللة، وقال في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن “هذه الأعمال هي محاولات يائسة من قبل خصوم يائسين. إن الشعب الأميركي يمكن أن يطمئن إلى أن هذه الانتخابات آمنة”.

وتمارس الولايات المتحدة، منذ انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، سياسة ضغط قصوى ضد إيران عبر فرض عقوبات على كيانات وشخصيات إيرانية وأخرى حليفة ليها من المليشيات، تعتبرها ذات دور سلبي مزعزع للاستقرار في المنطقة.

السفير الإيراني في بغداد: الحشد الشعبي قوة قوامها 120 الف عنصر ولا يمكن إخراج ايران من العراق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.