الرئيس التركي اردوغان يتصل برئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 بخصوص قصف سنجار

نفى الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مساء السبت 19 أغسطس/ آب 2021، أن تكون الغارة الجوية التركية التي أودت، الثلاثاء، بحياة ثمانية أشخاص في شمالي غربي العراق قد استهدفت مستشفى، قائلا إنها أصابت قاعدة لمجموعة متمردة تابعة لحزب العمال الكردستاني.

وقال إردوغان في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، مصطفى الكاظمي، إنه “خلافا لادعاءات التنظيم الإرهابي، فإن الموقع المستهدف ليس مستشفى أو مركزا صحيا، بل أحد أماكن إيواء هذه المنظمة”، حسب بيان صادر عن الرئاسة التركية.

واعتبر الرئيس التركي أن التنظيم يلجأ إلى “هذا النوع من الأكاذيب” عندما يشتد عليه الخناق، مشيرا إلى أن تركيا تتصرف “بحساسية عالية” خلال هذا النوع من العمليات.

وأدى القصف التركي الذي استهدف، الثلاثاء، مستشفى استقبل عنصرا من حزب العمال الكردستاني في بلدة سنجار، الواقعة شمالي غربي العراق، إلى ثمانية قتلى، وفقا لما أعلنت الإدارة المحلية.

وقالت الإدارة في بيان، الأربعاء، أوردت فيه أسماء الضحايا، إن “عدد شهداء القصف التركي بلغ ثمانية، (هم) أربعة مقاتلين ضمن الفوج 80، وأربعة موظفين من المستشفى” الذي أنهار بالكامل.

والفوج 80 هو ضمن قوات الحشد الشعبي ويتبع للحكومة العراقية، وكان يُعرف سابقا باسم “وحدات حماية سنجار” التي تأسست بدعم من حزب العمال الكردستاني، في العام 2014، للدفاع عن المدينة بعدما سقطت في أيدي تنظيم داعش.

وتشن القوات التركية بانتظام عمليات ضد القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق.

وأدان مجلس الأمن الوطني العراقي برئاسة الكاظمي، في بيان صدر بعد ظهر الأربعاء، “الأعمال العسكرية الأحادية الجانب التي تُسيء إلى مبادئ حسن الجوار”، معبرا عن رفضه “استخدام الأراضي العراقية لتصفية حسابات من أي جهة كانت”، دون أن يذكر تركيا أو حزب العمال الكردستاني بالتحديد.

وتنفذ أنقرة، منذ 23 أبريل الماضي، عملية عسكرية لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ الجبال العراقية المحاذية لتركيا قواعد له لشن هجمات ضد الدولة التركية وجيشها.

الحكومة العراقية السابعة بعد2003: نرفض استهداف مدينة سنجار بشمال العراق بـ طائرة مسيرة(فيديو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.