الرئيس الخامس بعد2003 يتسلم طلبات 48 مرشحا لرئاسة الحكومة السابعة في العراق!

أفاد النائب عباس العطافي، ان رئيس الجمهورية الخامس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح تسلم طلبات 48 مرشحا لرئاسة الوزراء السابعة بعد 2003، فيما أشار إلى عدم وجود اتفاق نهائي على المرشح لمنصب رئيس الحكومة.

وذكر العطافي، في تصريحات لوسائل إعلام حكومية، اليوم السبت، 21 كانون الول 2019، ان الحكومة المستقيلة ستستمر بتصريف اعمال الوزارات التنفيذية وغيرها لحين تكليف احدى الشخصيات بمنصب رئيس الوزراء المقبل، مبينا ان “رئيس الجمهورية برهم صالح، تسلم طلبات من 48 مرشحا للمنصب، دون ان يكون هناك اتفاق على احدى هذه الشخصيات حتى الان”.

وأضاف ان “بعض المرشحين قدموا طلبات شخصية في حين ان الاخرين رشحتهم الاحزاب، ومنهم من طرحتهم الكتل داخل ساحات التظاهر وحازوا على مقبولية، فيما اعرب عن امله بأن يكون رئيس الوزراء المقبل شخصية مستقلة من الشباب الجدد ولا يجامل احدا وشجاعا ونزيها وصاحب خبرة في العمل الميداني.

وأوضح العطافي، ان اجتماعا سيعقد لـ”تجمع التصحيح النيابي” من اجل “طرح شخصية مناسبة ليكون رئيسا للوزراء خلال المرحلة المقبلة يمكن ان يصل بالبلاد الى شاطئ الامان، بعيدا عن الشخصيات التي تسلمت في السابق منصبا تنفيذيا”.

من جانبه رجح النائب عن تحالف الفتح النائب أحمد الكناني، تقديم القوى السياسية اسم رئيس الوزراء الجديد يوم غد الأحد، لافتا إلى ان “القوى السياسية تجري لقاءات مستمرة خلال هذه المدة لحسم اسم المرشح لمنصب رئيس الحكومة”.

وأكد الكناني، أن “المدة الدستورية انتهت، لكن رئاسة الجمهورية استأنست برأي المحكمة الاتحادية السابق لإعطاء القوى السياسية الوقت الكافي لحسم موضوع المرشح لرئاسة الوزراء”.

وكانت النائبة عن ائتلاف النصر ندى جودت شاكر، أشارت في وقت سابق، إلى “وجود جبهتين بشأن تسمية رئيس الوزراء هي جبهة الكتل السياسية وجبهة الشعب المتمثلة بالمتظاهرين وبالتالي على الكتل السياسية ترشيح الشخصية التي ترتقي إلى حجم التحديات التي تواجهها البلاد وتمثل إرادة الجماهير”.

هذا وهاجمت مجاميع مسلحة تستقل سيارات ” بك اب”، يوم الجمعة 6 كانون الاول/ ديسمبر2019، ساحة الخلاني ومرآب السنك وسط العاصمة العراقية بغداد، ما ادى الى مقتل واصابة، أكثر من 122 من المتظاهرين السلميين المتواجدين في المنطقة.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات غير الرسمية ” قتل بالرصاص الحي أكثر من 1000 وإصيب 30000 متظاهر وأختطف 450 متظاهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.