الرئيس الخامس في العراق يدعو الى تغيير المنظومة السياسية بعد 2003 ويذكر بالمظاهرات في تشرين2019

أكد الرئيس الخامس بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، السبت، على أن البلاد بحاجة لحوار وطني عميق، وتبني عقد سياسي جديد، فيما أشار إلى أن الانتخابات المقبلة هي “الفرصة الأخيرة للنظام السياسي القائم”.

وقال صالح في برنامج “بالثلاثة” الذي يعرض على قناة الشرقية 17 نيسان 2021، إن:

“العزوف الكبير الذي شهدته الانتخاب السابقة كان بسبب غياب الثقة فيها، وكانت نتائجها في منظور العديد من العراقيين والشباب لا تمثل ارادتهم الحقيقية، ولهذا برز الحراك الشعبي”، مؤكدا على أن “الانتخابات المقبلة يجب ان تكون نزيهة وعادلة وتمكّن العراقيين من اختيار الاصلح، لتعبر عن مصالح المواطنين الحقيقية”.

وأضاف أن:

“الانتخابات المقبلة هي الفرصة الأخيرة للنظام السياسي القائم، والمنظومة الحالية حان لها ان تتغير وان نتبنّى اصلاح شامل، والطريق الصحيح الى ذلك هو الانتخابات التي يجب ان تكون نزيهة بمختلف مراحلها”. مشيرا إلى أنه “من دعاة ان يكون انتخاب المحافظين مباشرة من المواطنين، لكي يستطيع ان يخدم أبناء مدينته بشكل افضل”.

وبشأن تظاهرات تشيرين، ذكر صالح أنها:

“تمثل حراكا مجتمعيا رصينا مطالبا بالإصلاح، واخُتزلت التظاهرات بشعار جميل (نريد وطن)، وهذا الحراك اصبح له تأثير مهم وانتج تغييرات مهمة، بينها القانون الانتخابي ومفوضية الانتخابات”.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن “المفهوم الانسب للعراق هي مفهوم المدنية، فالدولة المدنية هي التي تكون حامية لمواطنيها وحافظة لمنظومة القيم ومحترمة لها”. مؤكدا على أن “الفساد هو الاقتصاد السياسي للعنف، والفساد المالي بحاجة الى الفوضى والعنف ليديم نفسه، والعنف ايضا يولد الفساد، وهناك تخادم خطير بين الارهاب والاعلام الفساد والسياسي الفاسد والتدخلات الخارجية”.

ولفت الرئيس الخامس بعد 2003 إلى أن:

“احد مطالب المتظاهرين المشروعة هو تعديل الدستور، وهناك فريق في الرئاسة يضم فقهاء دستور يعملون على ذلك، ونطرح هذه الافكار على القوى السياسية، وهل نتمكن على تبنيها خلال الانتخابات المقبلة، ام ننتظر الى ما بعد الانتخابات ويكون لدينا مجلس نيابي بشرعية جديد”.

اما بالنسبة للحراك العراقي نحو الدول العربية، بين صالح أن “موقع العراق الجغرافي يرتكز على عمقه العربي المهم، وعلاقاتنا مع ايران وتركيا مهمة، والانفتاح العراقي مع الاردن ومصر خطوة مهمة من التعاون المشترك وسيكون مفيدا لكل المنطقة”، لافتا إلى أن سبب مشاكل المنطقة هو انهيار المنظومة الإقليمية، عودة العراق قوياً ومقتدراً ذات سيادة ويكون عنصر تلاقي المصالح، سيكون عماداً لمنظومة إقليمية مستقرة تستند على المصالح المشتركة للجميع”.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة ( انتفاضة تشرين2019 ) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس بعد إحتلال العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالة وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

مجلس حكم بريمر2004

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.