الرئيس السابع في ايران بعد سنة 1979 يتوقع “انهيار” النظام السياسي بايران بعد وفاة آية الله خامنئي

يواصل الرئيس الإيراني السادس والسابع في إيران بعد سنة 1979 أحمدي نجاد إطلاق تصريحات لاذعة للنظام ولكبار المسؤولين في بلاده.

وفي آخر تصريح “جريء” له نقله مستشاره السابق،‌ قال عبد الرضا داوري “يعتقد الرئيس أحمدي نجاد، أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سينهار مع وفاة آية الله، علي خامنئي 82 عاما”.

وفي مقابلة مع موقع “عصر إيران” نشرت، اليوم الإثنين 12 نيسان/ أبريل 2021، أضاف:

داوري أن ” نجاد يتابع باستمرار الحالة الصحية للمرشد الأعلى للنظام”.

إلى ذلك، رأى أن “الاضطرابات الاجتماعية” في إشارة إلى الاحتجاجات، “تشكل إحدى العوامل التي قد تسهم في سقوط النظام”.

كما أشار إلى أن “أحمدي نجاد يأمل في حال إنهار النظام الديني في البلاد بدعم من بعض الدول الأجنبية، بأن يصبح هو رائد التغيير السياسي”.

يشار إلى أن سيناريو انهيار نظام ولاية الفقيه بوفاة المرشد الثاني بعد مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله، روح الله الموسوي الخميني في سنة 1979، آية الله علي خامنئي، مطروح في الأوساط السياسية الداخلية وضمن صفوف المعارضة لكون النظام في البلاد فردي يحتكر في ظله المرشد بصفته الولي الفقيه السلطة بالمطلق، كما يحدد السياسات العامة للنظام ويتخذ القرارات السيادية، ويشرف على عمل السلطات الثلاث، فضلاً عن أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة.

يذكر أن محمود أحمدي نجاد يعتبر الآن عضوا معینا من قبل آية الله، خامنئي في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وقد تعرض لانتقادات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة بسبب تصرفات حكومتيه 2005-2013، التي يقول معارضيه إنها ضالعة في انتشار الفساد ونهب الأموال والقمع الشديد للمعارضة والتزوير في انتخابات 2009 بدعم من الحرس الثوري والمرشد الأعلى للنظام ضد منافسه، مير حسين موسوي.

مير حسين موسوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.