الرئيس العراقي الخامس بعد2003 يضع استقالته امام البرلمان ويرفض تكليف اسعد العيداني ويغادر بغداد الى السليمانية!

رفض الرئيس العراقي الخامس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح اليوم الخميس 26 كانون الاول2019 تسمية أسعد العيداني مرشح كتلة البناء برئاسة أمين عام منظمة بدر هادي العامري البرلمانية لرئاسة الوزراء السابعة بعد 2003 قبل مغادرته مقر إقامته بقصر السلام في العاصمة العراقية بغداد، قائلا إنه يفضل الاستقالة بدلا من تعيين شخص في هذا المنصب يرفضه المحتجون.

وقال صالح في بيان إن الدستور لا يمنحه حق رفض المرشحين لرئاسة الوزراء، وبالتالي فهو يضع “استعداده” للاستقالة أمام أعضاء مجلس النواب.

وأشار الرئيس العراقي إلى تضارب في الخطابات المرسلة إليه من البرلمان بشأن تحديد الكتلة الأكبر التي يجب أن يخرج منها مرشح رئاسة الوزراء.

وتابع صالح أن “المصالح العليا للبلاد تفرض اليوم مسؤولية وطنية على عاتق الرئيس بدعم تفاهم حول مرشح رئاسة الحكومة القادمة”.

وأَضاف أن “المصلحة تستجوب أن يكون المرشح عامل تهدئة للأوضاع وغير جدلية ويستجيب لإرادة الشعب العراقي الذي هو مصدر شرعية السلطات جميعا”.

وشدد الرئيس العراقي أن “الاستحقاقات التي فرضتها حركة الاحتجاج تحتم علينا أن ننظر إلى المصلحة الوطنية العليا قبل النظر إلى الاعتبارات الشخصية والسياسية”.

وأرست كتلة البناء إلى صالح كتابا لترشيح العيداني لخلافة عادل عبد المهدي، لكن صالح رفضه استجابة لمطالب المحتجين.

ويواجه النائب ” لم يؤدي القسم” العيداني، محافظ البصرة، انتقادات حادة بسبب إجراءات أتخذها لقمع تظاهرات خرجت صيف 2018، في محافظته.

وهتف محتجون في مدينة الكوت، خلال تظاهرة حاشدة الخميس وسط المدينة الجنوبية، “نرفض أسعد الإيراني”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

اسعد العيداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.