الرئيس العراقي الرابع بعد 2003: لم التقي قاسم سليماني قبل تكليف رئيس الوزراء الخامس

كشف رئيس الجمهورية العراقية الرابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، فؤاد معصوم، عن اللحظات الاولى لتسنمه منصب رئاسة الجمهورية، مشيرا الى أن رئيس الوزراء الرابع امين عام حزب الدعوة الاسلامية، نوري المالكي ‏عاتبه بسبب تكليف رئيس الوزراء الخامس رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية، حيدر العبادي لهذا المنصب.‏

وقال معصوم في لقاء متلفز، إن “بداية تولي منصب ‏رئاسة الجمهورية عام 2014، خلفا للرئيس الأسبق الراحل جلال طالباني حدث ‏بالاتفاق مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي انتمي له”، مشيرا ‏الى أن “كل الكتل الكوردستانية اتفقت على ترشيحي وحصلت على الأكثرية ‏بالتصويت أمام برهم صالح رئيس ‏الجمهورية الحالي”.‏
وأكد ان “المهمة كانت ثقيلة خصوصا تكليف من هو رئيس الوزراء ‏لحكومة 2014 في ‏ظل صراعات سياسية وكيفية وحدة الأطراف”.‏
ونبه الى ان “رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي صديق قديم وعلاقتي بها تعود ‏الى عام 1994 ‏بينما معرفتي برئيس الوزراء السابق حيدر العبادي جديدة وليست ‏قديمة وفي قرار نفسي كنت أحب ‏وأرغب ان يتولى المالكي رئاسة الوزراء لولاية ‏ثالثة لكن المصلحة العامة والحفاظ على وحدة ‏الموقف شيء اخر ولابد ان اكون مع ‏هذه المصلحة بحكم المنصب”.‏‎ ‎
واشار معصوم الى ان “المالكي عاتبني بسبب ابلاغي له بان التكليف سيكون ‏لشخص آخر وصارحته بان ‏الاطراف السياسية الأخرى لديها موقف آخر من ‏ترشيحه ولا استطيع قبول تكليفه”، نافياً بشدة “حصول ‏أي ضغوطات إقليمية ولم ‏يتصل بي من الخارج من أجل تكليف المالكي ولم التق بقائد الحرس ‏الثوري ‏الايراني بقاسم سليماني في تكليف رئيس الوزراء”.‏

فؤاد معصوم
قاسم سليماني- نوري المالكي- ياسر عبد صخيل المالكي
هادي العامري- نوري المالكي- حيدر العبادي- فؤاد معصوم- سليم الجبوري- مدحت المحمود
فؤاد معصوم – اسامة النجيفي نوري المالكي – اياد علاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.