الرئيس الـ46 للولايات المتحدة يتصل تلفونيا برئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 ويتفقان على محاسبة مطلقي الصواريخ على العراقيين والسفارة!

ناقش الرئيس الأمريكي الـ46 جو بايدن ورئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 مصطفى الكاظمي في مكالمة هاتفية مساء الثلاثاء 23 شباط2021 الهجمات الصاروخية الأخيرة على القوات العراقية وقوات التحالف، واتفقا على ضرورة “محاسبة” منفذيها، بحسب البيت الأبيض.

وشهد العراق خلال ما يزيد قليلاً عن أسبوع ثلاث هجمات صاروخية آخرها استهدف المنطقة الخضراء التي تستضيف قوات أمريكية ودبلوماسيين وبعثات دولية.

وقال البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني إن بايدن أكد خلال المكالمة الهاتفية مع الكاظمي “دعم الولايات المتحدة لسيادة العراق واستقلاله”.

وهذا أول اتصال هاتفي يجريه بايدن مع الكاظمي منذ تسلم منصبه في يناير كانون الثاني الماضي.

ويأتي هذا الاتصال بعد يوم واحد من تعرض المنطقة الخضراء- التي تضم مقرات الحكومة والبعثات الدبلوماسية ومنها السفارة الأمريكية- لهجوم بثلاثة صواريخ خلفت أضراراً مادية جسيمة بالممتلكات.

وقال البيت الأبيض إن الجانبين ناقشا “الهجمات الصاروخية الأخيرة ضد أفراد القوات العراقية وقوات التحالف واتفقا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات”.

كما بحث بايدن والكاظمي “أهمية دفع عجلة الحوار الإستراتيجي بين البلدين وتوسيع التعاون الثنائي في القضايا الرئيسية الأخرى”.

هذا وذكر مكتب الكاظمي في بيان، أن الجانبين ناقشا كذلك “تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة في مقدمتها التعاون الاقتصادي والأمني وفي مجال مكافحة الإرهاب”.

كما بحث الجانبان “استئناف الحوار الإستراتيجي بين البلدين”، وتم التأكيد على “أهمية حماية البعثات الدبلوماسية في العراق، ورفض محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة”.

وعادة ما تُطلق الصواريخ من قبل جماعات يقول مسؤولون أمريكيون وعراقيون إنها مدعومة من إيران والتي تنفي بدورها تلك الاتهامات.

ولطالما اتهمت واشنطن كتائب حزب الله وفصائل عراقية مسلحة تابعة إلى إيران بالوقوف وراء تلك الهجمات والتي تستهدف سفارتها والقواعد العسكرية.

وكانت فصائل شيعية مسلحة، ومنها كتائب حزب الله، هددت باستهداف القوات الأمريكية في العراق ما لم تنسحب امتثالاً لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.

جو بايدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.