الرئيس الفرنسي ماكرون يلتقي السيدة فيروز في بيروت

نشر الحساب الرسمي للفنانة اللبنانية للسيدة فيروز على “تويتر” صورا تظهر اللقاء الذي جمعها أمس الاثنين 31 آب2020 مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منزلها في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال ماكرون عقب اللقاء الذي استمر ساعة ونصف الساعة “قطعت التزاماً لفيروز، مثلما أقطع التزاماً لكم هنا الليلة بأن أبذل كل شيء حتى تطبق إصلاحات ويحصل لبنان على ما هو أفضل. أعدكم بأنني لن أترككم”.

وقال ماكرون واصفاً اللقاء الذي شاء أن يفتتح به زيارة رسمية إلى لبنان هي الثانية له في أقل من شهر “تحدثت معها عن كل ما تمثله بالنسبة إلي، عن لبنان نحبه وينتظره الكثير منا.. عن الحنين الذي ينتابنا”.

وعندما سئل عن أغنيته المفضلة لفيروز أجاب بأنها “لبيروت”، التي كانت تذيعها القنوات المحلية، بينما كانت تعرض صوراً للانفجار وتبعاته.


وسام جوقة الشرف الفرنسي

وقلد الرئيس الفرنسي فيروز (85 عاماً) وسام جوقة الشرف الفرنسي في منزلها في بلدة الرابية، القريبة من بيروت، خلال الزيارة. وهو كان انتقل مباشرة لحظة وصوله من المطار إلى منزل فيروز، التي تعتبر رمزاً لوحدة لبنان، وكان عشرات اللبنانيين بانتظاره أمام المنزل.

ويعد الوسام أعلى تكريم رسمي في الجمهورية الفرنسية، ويرقى إلى عهد نابليون بونابرت في عام 1802.

وصرح ماكرون للمنتظرين أمام المنزل فور خروجه أن لقاءه بها كان استثنائيًا، وأضاف أن “فيروز هي الحب، هي الحياة، وهي رمز لبنان”.

وقال ماكرون لصحافيين إنّ اللقاء كان “جميلاً جداً”، معتبراً أنّ فيروز “تمثل لبنان الحلم”.

ورغم ابتعادها كلياً عن الأضواء منذ سنوات وتوقّفها عن إحياء حفلات، لا يزال صوت فيروز الاستثنائي، باعتراف خبراء عالميين، يرافق ملايين الأشخاص عبر العالم، هي التي غنّت للحب والوطن والحرية والقيم.

ويْرُوحْ ويِنْسَاهَا..

Gepostet von ‎رح نبقى سوى‎ am Freitag, 21. Juni 2013

تجاوزت شهرة فيروز، المرأة النحيلة البنية والباردة الملامح، واسمها الحقيقي نهاد حداد، حدود البلد الصغير، وجذبت معجبين من كل أنحاء العالم. وتعد من آخر جيل الكبار في العصر الذهبي للموسيقى العربية في القرن العشرين.

في لبنان، رفضت فيروز أن تُجرّ إلى خصومات سياسية أو دينية لا سيما خلال سنوات الحرب الأهلية (1975-1990)، وتصدّرت أغنياتها الإذاعات المتناحرة على جانبي خطوط القتال.

ولدت فيروز في قرية الدبية في منطقة الشوف الجبلية في 21 نوفمبر 1934، لوالد يعمل في مطبعة ووالدة اهتمت برعاية الأسرة المكونة من أربعة أولاد. وانتقلت العائلة في وقت لاحق للإقامة في حي زقاق البلاط في بيروت.

في نهاية الأربعينات، اكتشف المؤلف الموسيقي محمد فيلفل الذي كان يبحث عن أصوات جميلة للانضام إلى كورس الإذاعة اللبنانية، موهبة فيروز. وضمّها إلى الكونسرفاتوار لتتعلّم أصول الموسيقى والغناء .

وأُعجب المدير الموسيقي للإذاعة آنذاك حليم الرومي بجمال صوتها واقترح عليها اسمها الفني فيروز.


المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.