السفارة الامريكية في بغداد: نشعرُ بـ الأسى على قتل المتظاهرين 26 شباط 2021 في الناصرية!

ادانت السفارة الاميريكية في بغداد، الاثنين، اعمال العنف التي رافقت تظاهرات محافظة ذي قار، مطالبة الجهات الحكومية السابعة في العراق بعد 2003 بتقديم المسؤولين عن قتل المحتجين إلى العدالة.

وقالت السفارة في بيان1 اذار 2021:

اننا “تابعنا عن كثب أعمال العنف الأخيرة في الناصرية والتي أسفرت عن إزهاق ارواح عدد من الـمتظاهرين على نحو مأساوي وإصابة مئات الأفراد”.

واضاف البيان اننا “نشعر بعميق الأسى للضحايا ولذويهم ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل والكامل”.

واوضح البيان “لقد شجعتنا الخطوات المهمة التي إتخذتها الـحكومة الـــعـــراقية لتهدئة التوترات وحل الوضع في الناصرية سلميا وتقديم المسؤولين عن العنف إلى العدالة”، مشيرا “ان الضحايا وذويهم يستحقون الشفافية الوافية والمساءلة الكاملة”.
وبعد مقتل 8 وإصابة نحو 150 من المتظاهرين يوم الجمعة 26 شباط2021 في مدينة الناصرية، أعلنت خلية الاعلام الامني ان رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 مصطفى الكاظمي

أمر بتشكيل لجنة عليا للتحقيق بأحداث ذي قار التي حصلت خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وقالت الخلية في بيان صادر،ان القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي:

“أمر بتشكيل لجنة عليا، برئاسة الفريق الركن باسم الطائي وعضوية عدد من كبار ضباط وزارتي الدفاع والداخلية والامن الوطني للتحقيق بالاحداث التي حصلت في مدينة الناصرية خلال الأيام الثلاثة الماضية، والتي ادت الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية”
ويطالب المتظاهرون منذ عدّة أيام بتقديم قتلة المتظاهرين منذ 2019 إلى القضاء وإقالة المحافظ ناظم الوائلي، بينما انخفضت التحركات الاحتجاجية على مستوى البلاد في الأشهر الأخيرة بسبب جائحة كورونا.
واشارت منظمة العفو الدولية إلى علاج جرحى في مواقف سيارات. ونقلت المنظمة غير الحكومية عن شاهد أنّه رأى متظاهرا يُصاب برصاصة في رأسه مباشرة، وكتبت على تويتر إنّ الحكومة العراقية

“أخفقت مجدداً” في وضع حد لإفلات من يقتلون المتظاهرين من العقاب، مضيفة “متى سيتوقف سفك الدماء؟”.

وفي مطلع اكتوبر تشرين الأول 2019، أدى الغضب الشعبي ضد الطبقة السياسية التي جاءت بعد 2003 إلى انتفاضة شعبية ( انتفاضة تشرين 2019) غير مسبوقة طبعتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 متظاهر وإصابة 30 ألفا من قبل مسلحين خارجين عن القانون حسب وصف الرئيس الخامس في العراق بعد 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح وبالطرف الثالث حسب وصف، نجاح حسن علي وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 برئاسة القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي،

في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط ذات الغالبية الشيعية، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قُتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب وأدى إلى توجيه آية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف رئيس الوزراء السادس بعد 2003 القائد العام للقوات المسلجة عادل عبد المهدي لتقديم إستقالته.

الناشط علي الخيال الجمعة 26 شباط 2021 تحالف #سائرون و #الفتح#يقتلون#العراقيين في #الناصرية من اجل #منصب#المحافظ.#لا_حل لهما و #ندعو الى وضعهما على #قائمة_الارهاب

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/811577036238192

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.