السفير الايراني في بغداد: ندعم رسميا وساطة الكاظمي بين السعودية وايران

قال السفير الإيراني في العاصمة العراقية بغداد إيرج مسجدي، إن بلاده تدعم وساطة العراق لتقريب إيران مع “الدول التي حدثت معها بعض التحديات ما أدى الى فتور في العلاقات”، مبيناً أنه تم إبلاغ السلطات العراقية بهذا الموضوع رسمياً.

وقال مسجدي في مقابلة مع وكالة (إرنا) الإيرانية، إن العلاقات بين إيران والعراق جيدة وتتطور في مختلف الأبعاد الثقافية والاقتصادية.

كما أكد تأييد إيران للعراق في تطوير علاقاته مع العالم العربي، وقبول الدور الذي تلعبه حكومة الكاظمي ( الحكومة السابعة بعد 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي) فيما يتعلق بوساطة بغداد لازالة التوتر بين دول المنطقة، مشدداً على أن إيران لا تعترض، بل ترحب وتدعم وتشجع أي تحرك يصب في تطوير علاقات التعاون والتقارب بين العراق وايران والدول العربية.

وكانت الخارجية الإيرانية رحبت أمس الإثنين، بتقارير تحدثت حول إجراء مباحثات مع السعودية في بغداد.

وقطع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية في 2016، ويخوضان عدة حروب بالوكالة في المنطقة في إطار تنافسهما على النفوذ.

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز نشرت أن مسؤولين سعوديين وإيرانيين أجروا محادثات في العراق في محاولة لتخفيف التوتر بين البلدين، مع سعي واشنطن لإحياء الاتفاق النووي المبرم مع طهران في 2015، وإنهاء الحرب في اليمن.

وتطرق الاجتماع، الذي شهده العراق، إلى اليمن حيث يحارب تحالف عسكري بقيادة الرياض حركة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وكان رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي قد زار السعودية في أواخر الشهر الماضي.
وتكثف جماعة الحوثي اليمنية الهجمات على السعودية التي تقول إنها تعترض أغلب الطائرات المسيرة والصواريخ التي يعلن الحوثيون إطلاقها صوب مطارات وقواعد جوية وبنية تحتية للطاقة، لكن بعضها يتسبب في أضرار.
وفي سبتمبر 2019، تعرضت السعودية، لهجوم كبير بصاروخ وطائرة مسيرة على منشآت نفطية، مما أجبر السعودية على وقف أكثر من نصف إنتاجها من النفط الخام مؤقتا، وأسفر عن ارتفاع كبير في الأسعار.
وحينها حمّلت الرياض إيران المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه لم ينطلق من اليمن، الأمر الذي نفته طهران.
وكانت وسائل إعلامية عدة نقلت عن بعض المسؤولين الغربيين ومسؤول، أحد الفصائل المسلحة في العراق ومصدر أمني إيراني أن هجوما بطائرة مسيرة على السعودية تم إحباطه، في يناير الماضي، كان قد انطلق من الأراضي العراقية ضمن موجة متزايدة من الهجمات التي يشنها وكلاء إيران على المملكة.
ويُنظر على نطاق واسع إلى الصراع في المنطقة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفي الحوثيون أنهم وكلاء لإيران ويقولون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.

مصطفى الكاظمي – محمد بن سلمان