السفير حسين الخطيب.. يقتل العراقيين في المانيا!- جعفر الكعبي

قصة المقاتل البطل الجريح علي كاظم الذي ضحى بنفسه من اجل الناس في منطقة الاعظمية والذي عرض قصته الاعلامي الناجح ريناس علي في برنامجه الشاهد حيث قام علي كاظم بتفكيك عبوات ناسفة وكان يعلم ان احداها ستنفجر في اللحظات الاخيرة الا انه رفض ترك المكان وبقي يحذر الناس ليخلوا الشارع من المارة فانفجرت العبوة وقطعت ساقه اليسرى وجدار البطن واعضاء اخرى من جسده
سافر علي كاظم الى بريطانيا للعلاج الا ان مصاريف العلاج لم تكن تكفي فالتقى بالصدفة كبير  اللصوص المالكي وامر بعلاجه في المانيا وهناك وقع تحت رحمة نصاب مرتشي هو سفير العراق في المانيا ( حسين محمود الخطيب) الذي كان يعامل علي كاظم بمنتهى الاحتقار فقد اجبره على تسليم اموال العلاج لمتعهد بدعوى ان السفارة تتعامل مع المتعهد فأجرى المتعهد عملية رخيصة واحدة لم تكلفهم سوى مبلغ بسيط
بعد ذلك ابلغ علي كاظم ان الاموال المخصصة لعلاجه قد انتهت فهرع علي للسفير السفيه الذي رفض علاجه وتركه ينتظر لمدة 3 اسابيع الى ان اضطر الى الجلوس في الحديقة تحت الثلوج رغم جراحاته وعجزه عن الحركة وطلب منه ان يوقع ويسافر ليرجع الى العراق
علي كاظم رفض طلب حسين الخطيب فتركه السفير يصارع الجوع والمرض واستولى على امواله هو والمتعهد لدرجه انه رفض ان يصرف له يورو واحد ليغير (صوندة الادرار) التي تكلف علي مبلغ كل 14 يوم فما كان من العرب من المغرب وليبيا ولبنان الا ان يجمعوا المال لعلي ليشتري  انبوب الادرار بعد ذلك بقي علي يصارع الجوع والوجع ولم يكن يملك ثمن العودة فجمع له العراقيين والعرب مبلغ تذكرة العودة ليكشف في حكايته تلك عن قصة السفير الذي يستحوذ على اموال الجرحى ويتركهم عرضة لتلوث جراحهم التي تؤدي الى الموت فيما بعد
هكذا يقتل السفير الحقير الجرحى من ابناء شعبه في المانيا ويستحوذ على اموالهم لإقامة ولائم في رمضان لأنه باختصار مسنود, بينما يغض وزير الخارجية صاحب المارد والقمقم الطرف عن تصرفات سفيره المسخ في المانيا… ويبقى بسطال علي كاظم اشرف منكم ياحرامية فهو ضحى بجسده ونفسه من اجل شعبه وانتم تقتلون شعبكم من اجل كراسيكم ايها السفلة الجدد!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.