القضاء في العراق يعلق مهام اعماله في البلاد إثر اعتصام التيار الصدري أمام مجلس القضاء الأعلى 23آب2022 مطالبين بحل مجلس النواب الخامس بعد2003

قرر مجلس القضاء الأعلى في بغداد، اليوم الثلاثاء (23 آب 2022) تعليق عمله احتجاجاً على الاعتصام الذي قام به التيار الصدري.

واصدر مجلس القضاء الأعلى وهو أعلى مؤسسة قضائية في العراق بيانا، ذكر فيه:

“اجتمع مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية العليا حضورياً والكترونياً صباح يوم الثلاثاء الموافق 3077/8/37 على اثر الاعتصام المفتوح لمتظاهري التيار الصدري أمام مجلس القضاء الأعلى للمطالبة بحل مجلس النواب عبر الضغط على المحكمة الاتحادية العليا لإصدار القرار بالأمر الولائي بحل مجلس النواب وإرسال رسائل تهديد عبر الهاتف للضغط على المحكمة”.

واضاف:

“قرر المجتمعون تعليق عمل مجلس القضاء الأعلى والمحاكم التابعة له والمحكمة الاتحادية العليا احتجاجاً على هذه التصرفات غير الدستورية والمخالفة للقانون وتحميل الحكومة والجهة السياسية التي تقف خلف هذا الاعتصام المسؤولية القانونية إزاء النتائج المترتبة على هذا التصرف”.

بدأ التيار الصدري، اليوم الثلاثاء (23 آب 2022) بالاعتصام ونصب الخيام أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد.

وهذه المرة الأولى الذي يشهد فيه مبنى المجلس الكائن في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد

وحمل المعتصمون شعارات تطالب بتنفيذ دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لحل مجلس النواب العراقي الخامس بعد سنة 2003 تمهيدا للمضي في إجراء انتخابات تشريعية سادسة بعد سنة 2003 في العراق.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ 2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد الحراك الإحتجاجي الوطني ” ثورة تشرين2019 ” في بغداد ومدن الوسط والجنوب في العام 2019.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019)
في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت، عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح
الذي وصف قتلة المتظاهرين
بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع، في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي،
قتلة المتظاهرين بـ الطرف الثالث!،
ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذا الحراك الإحتجاجي الوطني، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون،
ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط
وأدى بآية الله المرجع الشيعي، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد،
إلى توجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عادل عبد المهدي
إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

مقتدى الصدر: فضيحة السفير العراقي في الاردن وهطول المطر في النجف تأييدا من الله الى المظاهرات 2022 والاعتصام في المنطقة الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.