السيدة العراقية البهادلي بعد إغتيال ولدها الثاني في البصرة: يارب العدالة! ( فيديو)

ودعت الناشطة المدنية العراقية السيدة فاطمة البهادلي، اليوم الأحد 25 تموز،2021، جثمان أبنها الثاني، إلى مثواه الأخير بكلمات “يارب العدالة انقذ اولادي”، وذلك بعد ساعات من العثور عليه مقتولاً في قضاء الزبير.

وأظهرت مشاهد فيديوية التقطها نشطاء محافظة البصرة، لحظة تلقي الناشطة “فاطمة البهادلي” نبأ العثور على جثة ابنها “علي كريم” في قضاء الزبير.

وتوجه عدد من النشطاء إلى محل سكن الناشطة البهادلي، لتقديم واجب العزاء، فيما نقلوا عنها رسالة طلبت منهم إيصالها إلى وسائل الإعلام، مفادها:

“أحمّلكم أمانة أن تنقلوا ما أقوله إلى وسائل الإعلام، لقد طلبوا مني قبل شهر مغادرة البصرة.. قالوا لي عليكِ مغادرة المدينة.. لكنّي لم أغادر لأني لا أستطيع العيش خارج مدينتي.. وما جرى الآن هو الرد لعدم مغادرتي”. دون أن تذكر هوية الجهة التي قامت بتهديدها.

وعثرت “القوات الأمنية” على جثة الشاب “علي كريم” في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، بعد إحتطافه مساء أمس السبت، وهو ابن الناشطة المواطنة البصرية “فاطمة البهادلي”.

و”علي كريم” من مواليد العام 1995، غير متزوج.

فيديو..#يارب_العدالة.#فاطمة_البهادلي

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/339793221017255

وسبق أن اتهم قائد شرطة البصرة السابق، رشيد فليح، النشطاء بالعمالة للإمارات والسعودية واسرائيل، قبل أن يوجه رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي بنقله إلى العاصمة بغداد وليكلفه لاحقا بحماية الأبراج الناقله للكهرباء في محافظة صلاح الدين.

ولم يعلق محافظ البصرة ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة أسعد العيداني على حادثة الاغتيال، فيما ألقى نشطاء باللوم على العيداني في تعزيز ظاهرة الإفلات من العقاب في المحافظة بعد سلسلة حوادث الاغتيالات التي جرت في المحافظة.

وسبق أن تم اختطاف فاطمة البهادلي عام 2012 من (جهات مسلحة مجهولة)، وفي العام 2018، تعرضت لحملة تحريض من منصات إعلامية، بتهمة “العمالة للقنصلية الأميركية” وهي التهمة التي سبق أن تعرض لها معظم النشطاء قبل اغتيالهم، ومن بينهم الناشطة القتيلة ريهام يعقوب.

وكرمت البهادلي، نهاية العام الماضي من قبل منظمة “فرونت لاين ديفندرز” الإيرلندية بمناسبة اليوم العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان.

ويظهر فيديو متداول، انهيار الناشطة فاطمة البهادلي بعد العثور على جثة ابنها علي كريم في قضاء الزبير بمحافظة البصرة الذي تعرض لعملية اغتيال وهو ثاني ابن تفقده خلال سنتين.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين الوطنية 2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون، فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين:

بـ الطرف الثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

#تشييع#الناشط#المواطن_العراقي#علي_كريمنجل#الناشطة_المدنية#العراقية#السيدة#فاطمة_البهادلي الذي #قتل في قضاء #الزبير غربي محافظة #البصرة حيث وجدت جثته في احد مناطق القضاء وعليها أثار #اطلاقات_ناريةاليوم الاحد25 يوليو /تموز2021#يذكر ان البهادلي قد ودعت قبل نحو عام نجلها الاخر ،احمد كريمو #كرمت العام الماضي من قبل منظمة “فرونت لاين ديفندرز” #الإيرلندية بمناسبة #اليوم_العالمي للمدافعين عن #حقوق_الإنسان.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/564167627936806

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.