السيستاني بعد تفجير الكرادة يدعو لملاحقة رؤوس الفساد الكبيرة

انتقد أحمد الصافي ممثل المرجع الديني الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني، اليوم الأربعاء، ما وصفه بـ”الانفلات الأمني”، وذلك على خلفية التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة ببغداد وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 450عراقي، فيما جدد دعوته للحكومة لملاحقة كبار المسؤولين الفاسدين وإعطاء “جدية” للجان التحقيق.
وقال الصافي في كلمة له أمام حشد من المواطنين في موقع تفجير الكرادة:
إن “على الدولة أن تكون حازمة لا أن تشاهد الانفلات الأمني وأحدهم يرمي المسؤولية على الآخر”، لافتا إلى أن “المتصدين صمت آذانهم وقد بحت أصواتنا من كثرة الكلام معهم إلى أن وصل الحال إلى هذا الانفلات الأمني”.
وأضاف الصافي “لا بد أن تقوم الدولة الآن قبل الغد بمحاسبة جميع المقصرين وملاحقة جميع الفاسدين وإعطاء جدية للجان التحقيق”، مشيرا إلى أن “الفساد هو الآفة الكبيرة التي أوصلتنا إلى هنا،
وقال الصافي، ان المرجعية الدينية أكدت مرارا  وتكرارا، أضربوا بيد من حديد ولم يفعلوا، وعليهم الآن أن يعوا حجم المشكلة”.
يذكر أن العاصمة بغداد شهدت، في الساعات الأولى من صباح الأحد (3 تموز 2016)، مقتل وإصابة أكثر من 450 عراقي بين قتل وجريح في تفجير نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة في منطقة الكرادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.