السيستاني: شرطي المرور يلاحق عشائريا ان طبق القانون!

احمد الصافي ممثل اية الله السيستاني في كربلاء

انتقد ممثل المرحع الديني، اية الله علي السيستاني حالة “الفوضى” الاخلاقية التي يشهدها الشارع” محذرا من خروج الأمور عن السيطرة”.
وقال احمد الصافي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني في مدينة كربلاء اليوم الجمعة 6تموز2018
هناك فوضى في بعض الحالات في بناء الانسان ونسأل، من المسؤول عن إزالة هذه الفوضى بل من المسؤول عن بدايتها، هل هي الدولة بعنوانها العام او المؤسسات الأخرى أو الأسرة” ؟
و لماذا هناك حالة من عدم الإكتراث ببناء الانسان وهناك أمثلة كثيرة ..
وأضاف ممثل السيستاني:
“من حقنا ان نبحث عن الوسائل التي تطور الانسان وهذا أمر ليس سياسياً وهذه وظيفة تتعلق بالانسان ولا شك ان الخطابات غير كافية ولابد من خلق أجواء ترفع من مستوى وكفاءة الانسان وهناك قضايا حياتية بسيطة ولكنها مؤذية مثل النفايات ولماذا هذه الحالة موجودة”.
وتابع ممثل السيستاني:
“نريد ان نشجع مثلا شرطي المرور في تطبيق القانون وللاسف يواجه عشائريا في تطبيق القانون وهل يمكن تفسير هذا المعنى ؟
وهل يبقى هذا الشرطي خائفا لانه اراد تطبيق القانون ووقع عند شخص هدده بالعشيرة هل هذه هي العشائر الأصيلة التي لها ادوار في حفظ البلد ؟
وتسائل ممثل السيستاني “لماذا وصلنا الى ما وصلنا إليه ؟
نحن في مشكلة كبيرة وأصبحنا في وسطها !
مبينا ان:
“ثقافة هذا البلد أصيلة وواقعا بدأت تغيب فطالب الكلية اليوم لا يحسن ان يكتب ومن الذي اوصلنا لهذا ومن المسؤول عن ذلك ؟
وقال ممثل السيستاني:
“نرى فوضى في الشارع والسوق ولا يوجد للأسف شيء أسمه عيب واحترام”.
ودعا ممثل السيستاني:
“الدولة والمؤسسات والمدرسة والأسرة تحمل مسؤولياتها.

One thought on “السيستاني: شرطي المرور يلاحق عشائريا ان طبق القانون!

  • 06/07/2018 at 1:06 مساءً
    Permalink

    العشائر الاصيلة في مواجهة الاصنام
    اصنام النجف منذو فترة تركز على نزع سلاح العشائر العراقية الاصيلة ليخلوا الجو لجماعة ايران
    الاصنام يعملون مقدمات وجو من اجل سن قانون براماني يعاقب من يحمل السلاح من العشائر
    اما جماعة ايران او شيعة ايران في العراق عادي حـلالـس
    العشائر العراقية هي صمام امام لشيعة العراق وهي التي حمت العراق قبل ان يدخل شيعة ايران للعراق

    facebook.com/alasadiamir

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.