السيستاني يأمل نجاح الحكومة العراقية السادسة بعد 2003 بحصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد!؟

أبدى اية الله علي الحسيني السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو جنوب العاصمة العراقية بغداد، اليوم الاربعاء 13 اذار2019، ترحيبه بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه، فيما اكد ان أهم التحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة هي مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.
وقال، السيستاني في بيان، إن “سماحة السيد السيستاني استقبل، قبل ظهر اليوم، الرئيس الايراني حسن الروحاني والوفد المرافق له، وشرح الرئيس الضيف لسماحته جانباً من نتائج مباحثاته مع المسؤولين العراقيين، وما تمّ التوصل اليه معهم في اطار تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين”.
وأبدى السيستاني، بحسب البيان، “ترحيبه بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه وفقاً لمصالح الطرفين وعلى اساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”، مشيرا الى أن “الحرب المصيرية التي خاضها الشعب العراقي لدحر العدوان الداعشي”.
وذكّر السيستاني، بـ “التضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون الابطال في الانتصار على هذا التنظيم الارهابي وإبعاد خطره عن المنطقة كلها، ودور الاصدقاء في تحقيق ذلك”، مشددا على ضرورة أن “تتسم السياسات الاقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة بالتوازن والاعتدال، لتجنب شعوبها مزيداً من المآسي والاضرار”.
وأشار السيد السيستاني الى، “أهم التحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة وهي مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وحصر السلاح بيد الدولة واجهزتها الامنية”، مبدياً أمله بأن “تحقق الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، التي يرأسها القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي تقدماً مقبولاً في هذه المجالات”.
وكان اية الله علي الحسيني السيستاني استقبل، اليوم الاربعاء، الرئيس الايراني حسن روحاني في منزله في مدينة النجف 16 كيلو جنوب العاصمة العراقية بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.