السيستاني يبني مستشفى في إيران ويتجاهل فقراء شيعة العراق !

خضير طاهر
بداية فكرة المرجعية هي بدعة من إبتكار رجال الدين الطامحين الى السلطة والوجاهة الإجتماعية والحصول على المال ، فالإسلام التقليدي ليس فيه وظيفة مايسمى رجل دين متفرغ يعيش عالة على المجتمع ويعتبر نفسه وسيطا بين البشر والله ، وأقصى ماموجود في الإسلام هو مبادرات فردية يقوم أصحابها بالتثقف في العلوم الدينية ويؤدي كل واحد مهمة مستشار لشرح فروع الدين حصرا ومجانا بدون مقابل مالي أو سلطة .
تناقلت الأخبار قيام مرجعية السيستاني ببناء مستشفى في مدينة خرمشهر الإيرانية من أموال المرجعية التي يأتي جزءا كبيرا منها من أموال شيعة العراق ، والجدير بالذكر منذ عهد الخوئي ولغاية الآن توجد عشرات المشاريع التي نفذتها المرجعية في إيران !
والسؤال : ماهي المشاريع التي قدمتها المرجعية لفقراء الشيعة في العراق ؟
والجواب لايحتاج الى بحث .. لاتوجد مطلقا أية مشاريع خيرية للمرجعية في مدن شيعة العراق .
انا من أهالي مدينة كربلاء والمشروع الوحيد الذي تتباهى به المرجعية هو بناء عدة مستشفيات في كربلاء تابعة للعتبة ، لكن المصيبة ان هذه المستشفيات تجارية تهدف الى الربح المالي ، بل أكثر من هذا الأجور التي تتقاضاها من المرضى الشيعة أكثر بكثير من أجور المستشفيات الأهلية الأخرى ولاترحم فقر وعوز الشيعة !!!
أدعو عبيد المرجعية الذين يدافعون عنها .. مشاهدة أفلام اليوتوب التي نشرها إبن المرجع الخوئي عباس الخوئي التي كشف فيها عن مافيات التلاعب بالمال والسرقة من قبل المرجعية والوكلاء والحاشية .
منطقيا لاأحد يتوقع من مرجعية إيرانية تشعر بالتعاطف والشفقة على الشيعة العرب ، فمنذ تأسيس المرجعية قبل حوالي ألف عام وهي تعامل شيعة العراق بالإهمال والتجاهل والإحتقار وتمنع بروز مرجع عراقي عربي.
ومرة أخرى أطالب عبيد المرجعية يذكروا لنا ماذا قدمت هذه لمرجعية لشيعة العراق .. ألم تصر على كتابة الدستور وإجراء الإنتخابات والمجيء باللصوص الى السلطة وكانت سببا في خراب العراق الحالي ، ألم يكن مرشحها وقريب السيستاني عن طريق المصاهرة حسين الشهرستاني أحد رموز الفساد وتدمير صناعة النفط والكهرباء لصالح إيران ،أين موقف المرجعية من الفساد والسرقات والتدخل الإيراني ، أين خدماتها ومشاريعها للفقراء في العراق ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.