السيستاني يحث على دراسة تصاعد حالات الطلاق وينتقد الاستخدام السيء لمواقع التواصل الاجتماعي

العراق نت / كربلاء
حث المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني الحسيني ، اليوم الجمعة ، 2 كانون الاول 2016 ، على دراسة الاسباب الحقيقية وراء تصاعد حالات الطلاق ، وكما أنتقد الاستخدام السيء لمواقع التواصل الاجتماعي ، ودعا الى تطوير الاداء الامني والاستخباري لمنع وقوع اعتداءات ارهابية .
وقال ممثل المرجعية الدينية  في محافظة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، خلال خطبة الجمعة الثانية في الصحن الحسيني التي حضرتها ” العراق نت “،  ان “المرجعية الدينية العليا تحث على دراسة الاسباب الحقيقية وراء تصاعد حالات الطلاق “،
مؤكدا  ان “السلطة القضائية اعلنت لوسائل الاعلام عن احصائية  طلاق لشهر تشرين الاول الماضي بلغت ( 5200 ) حالة طلاق ، في حين حالات الزواج المسجلة رسميا بلغا ( 8341 ) وتزداد كل سنة “.
واضاف ان “المرجعية الدينية العليا تعد ازدياد حالات الطلاق  بالخطيرة ، وتهدد تماسك العائلة العراقية ونسيجها الاجتماعي “. واشار الى ان “ازدياد حالات الطلاق تؤثر على الحالة النفسية وذات ابعاد مخيفة “.
وتابع ان “المرجعية الدينية  تدعو الى دراسة الاسباب الحقيقة لبروز هذه  الظاهرة ، وتظافر جميع الجهات الحكومية والمؤسسات الاجتماعية  للحد من تصاعدها  “.
وأوضح الكربلائي ” أذا كانت الحكومة غير قادرة على حد تلك الظاهرة ، فان المسؤولية الدينية تحتم على الاخرين من المبلغين ومؤسسات المجتمع المدني والاباء وادارة المدارس ان تسارع لوضع خطط لتضييق اتساع هذه الظاهرة واستمرارها في التصاعد “.
وكشف الشيخ الكربلائي ان “اسباب ارتفاع حالات الطلاق الى ضعف الوعي الديني والاجتماعي بما يتعلق بالحقوق والواجبات بين العائلة ، اضافة  الى التأثر في العادات والثقافات الدخيلة  والتي غزت عقول الكثير من الرجال والنساء ، كذلك الاستخدام السيء لوسائل التواصل الاجتماعي بدلا من توظيفها في المنافع العلمية  تستخدم للأسف للكثرين بغير ما أريد لها ، ببعض الافلام والمسلسلات التي تتنافى مع ثقافاتنا بل حتى مشاعرنا وعواطفنا بعيدا عن جوهر دينينا “.
ومن جانب اخر طالبت المرجعية الدينية العليا الجهات القضائية المختصة بقضايا الطلاق على محاولة اصلاح البين ، وتقريب بين وجهات النظر  ، وعدم التسرع بإجراء الطلاق بين الزوجين ، واصلاحهما كي يعودان الى رشدهما ” .
الى ذلك دعت المرجعية الدينية العليا  الى تطوير الاداء الامني والاستخباري لمنع وقوع اعتداءات ارهابية “. وأكدت ان المرجعية الدينية العليا واثقة  من قدرة القوات الامنية على تحقيق النصر وتحرير نينوى قريباً ، كما حيت المرجعية انتصارات المقاتلين في معارك تحرير الموصل، مثمنة مساعداتهم للاهالي ممن تحتجزهم داعش “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.