السيستاني يكذب الامم المتحدة التي اعلنت على لسانه: المتظاهرين لا يعودون الى بيوتهم دون تحقيق مطالبهم!

نص بيان اية علي السيستاني المنشور في موقعه الالكتروني الرسمي

استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم السيدة جينين هينيس بلاسخارت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، وفي خلال اللقاء عبّر سماحته عن ألمه الشديد وقلقه البالغ لما يجري في البلاد، وأشار إلى تحذيره المكرر منذ عدة سنوات من مخاطر تفاقم الفساد المالي والاداري وسوء الخدمات العامة وغياب العدالة الاجتماعية، الا انه لم يجد آذاناً صاغية لدى المسؤولين لمعالجة ذلك، وقد وصلت الامور الى ما نشهده اليوم من اوضاع بالغة الخطورة.

وأكد سماحته على ضرورة اجراء اصلاحات حقيقة في مدة معقولة، وفي هذا السياق تم الترحيب بمقترحات بعثة الامم المتحدة المنشورة مؤخراً ، مع ابداء القلق من ان لا تكون لدى الجهات المعنية جدية كافية في تنفيذ أي اصلاح حقيقي .
واشير ايضاً الى ان السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية اذا لم تكن قادرة على اجراء الاصلاحات اللازمة او لم تكن تريد ذلك فلابد من التفكير بسلوك طريق آخر في هذا المجال، فانه لا يمكن ان يستمر الحال على ما كان عليه قبل الاحتجاجات الأخيرة .
وأكد سماحته على ضرورة الكفّ عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين ووقف الاعتقال والاختطاف في صفوفهم ومحاسبة من قاموا بذلك خلافاً للشرع والقانون. كما شدد على رفض التدخل الاجنبي في الشأن العراقي واتخاذ البلد ساحة لتصفية الحساب بين بعض القوى الدولية والاقليمية.

https://www.sistani.org/arabic/archive/26358/

بلاسخارت من النجف: اية الله السيستاني قلق لعدم جدية الاجراءات الاصلاحات في العراق!

كشف ممثلة الامم المتحدة جنين هانس بلاسخارت، الاثنين، عن ابرز ما دار من حديث خلال لقائها مع اية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد اليوم.

وقالت بلاسخارت، في تصريحات أعقبت اللقاء، اليوم 11 تشرين الثاني 2019، إن “زيارتها تأتي بسبب الاوضاع والظروف التي يمر بها العراق”.

وبينت، أن “المرجع السيستاني أكد خلال اللقاء على ضرورة عدم استخدام العنف لاي سبب كان، ووقف الاعتقالات والخطف فوراً”.

وأضافت، أن “المرجع طالب مجدداً بمحاسبة المتسببين بهذا العنف وضرورة العمل على اصلاحات حقيقية بمدة معقولة واجراء قانون موحد”، مشيرةً الى أنه “عبر عن قلقه من جذية القوى السياسية حيال القيام بهذه الإصلاحات”.

وتابعت، أنه “يرى بأن المتظاهرين السلميين لا يعودون الى بيوتهم دون تحقيق مطالبهم المشروعة”، كما نقلت عن قوله بأنه “في حال لم تكن السطات قادرة او لا تريد تحقيق المطالب فلا بد للسلوك الآخر!”.

وبدورها أكدت بلاسخارت على أن الامم المتحدة تتابع ما حصل خلال الاسابيع الماضية”.

واعتبرت أن “الغضب والسخط في الشارع يأتي نتيجة لعدم تقديم الخدمات لمدة 16 عاماً”، مبينةً أن “لدى الناس امال كبيرة بتحقيق المطالب”.

ولفتت الى أن “منظمتها تقوم بتوثيق تقارير للكف عن هذا العنف وندعو الاخرين للتدخل”، مشددةً على “ضرورة سيادة العراق وتقديم المشورة من خلال مراقبة الاحداث”.

وأكدت، “نحن نسعى لتقدم العراق الى الامام وحان الوقت الحقيقي لتنفذ السلطات العراقية ما يطلبه المتظاهرون، فلا يمكن لهذا البلد ان يكون ساحةً للصراع بين البلدان”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وخطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 319 وإصيب 13000 متظاهر وخطف 16 متظاهر كان آخرهم صبا المهداوي وعلي هاشم و ضرغام الزيدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.