الشرطة المصرية تعتقل مجموعة منعت دفن إحدى ضحايا كورونا في مقابر الدقهلية

اعتقلت الشرطة المصرية 23 شخصا، وأطلقت الغاز المسيل للدموع على آخرين السبت، بعدما احتج حشد من الناس في قريتين بمحافظة الدقهلية شمالي البلاد، على دفن إحدى ضحايا وباء كورونا في مقابر أي من البلدتين.

وقبل دفن المتوفاة، وهي طبيبة متقاعدة، احتج عشرات الأشخاص خارج المقابر خوفا من انتشار الفيروس، إذا تم دفن المرأة البالغة من العمر 65 عاما هناك.

وكانت عائلة المرأة قد قوبلت بالرفض بعد طلب دفن الطبيبة في مقبرة عائلة زوجها في قرية “شبرا البهو”، فنقلوا الجثمان ليدفن في قرية “ميت العامل المجاورة” وهي مسقط رأسها، فقوبلوا بالرفض من بعض أهالي القرية أيضا، فاضطروا للعودة بالجثمان مرة أخرى إلى قرية شبرا البهو، لتدفن بإشراف فريق من الطب الوقائي وحضور الشرطة.

وفي الشهر الماضي، وضعت السلطات المصرية 300 عائلة تحت الحجر الصحي في قرية بمحافظة الدقهلية، بعد وفاة امرأة تبلغ من العمر 72 عاما، ورجل يبلغ من العمر 50 عاما بسبب الفيروس التاجي.

وفي ذلك الحين، قالت وزيرة الصحة هالة زايد إن الإجراء المتخذ هو السماح بإجراءات التعقيم، لمنع المزيد من الإصابات في القرية، التي لم تذكر اسمها.
ولا تعد حادثة قريتي الدقهلية هي الأولي في مصر، حيث رفض أهالي قرية “بولس” في مركز كفر الدواربمحافظة البحيرة، قبل أيام، دفن جثمان أحد أبناء القرية، بعدما توفي في مستشفى العزل جراء إصابته بفيروس كورونا. ولم يقبل الأهالي بأن تتم عملية الدفن إلا بعد أن تدخلت الشرطة.

وعلى صعيد آخر التطورات بشأن الوباء في مصر، أعلنت وزارة الصحة مساء السبت عن تسجيل 145 حالة إصابة جديدة، و 11 حالة وفاة. وبذلك يرتفع إجمالي المصابين إلى 1939 حالة، وحالات الوفاة إلى 146.

كما أعلنت الوزارة عن ارتفاع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 426 حالة.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.