الصحة في بغداد تحدد المشمولين بـ الجرعة الثالثة من لقاح كورونا بعد المتحور أوميكرون

أجازت وزارة الصحة العراقية إعطاء جرعة ثالثة من لقاح كورونا، فيما حددت شمول بعض الفئات لتلقي هذه الجرعة.

وذكر بيان صادر عن وزارة الصحة العراقية، اليوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021، انه:

“بسبب تطورات الوضع الوبائي العالمي الخاص بجائحة كورونا ولغرض زيادة مناعة المستفيدين من اللقاحات والوصول إلى المناعة المجتمعية في مواجهة التحولات التي تطرأ على الفيروس وضمان حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته حصلت موافقة وزير الصحة على اعطاء جرعة ثالثة”، حددت بشروط.

واشترطت الوزارة أن تعطى الجرعة الإضافية “لفئات الأختطار التي تشمل المصابين بأمراض نقص المناعة، المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، والعاملين في المؤسسات الصحية، بعد فترة لا تقل عن ستة أشهر من تلقي الجرعة الثانية”.

وجاء في البيان أنه يمكن “إعطاء الجرعة الإضافية من أي نوع من لقاحات كوفيد المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية المستخدمة في العراق بغض النظر عن نوع اللقاح المُعطى في الجرعتين السابقتين”.

وأجازت وزارة الصحة في حال الضرورة وعند حدوث عدم انتظام بتجهيز اللقاحات لـ “المستفيدين من الجرعة الأولى من لقاح استرازنيكا اللقاح بالجرعة الثانية من لقاح فايزر بايونتك، وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية”.
وحذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين من خطر “مرتفع للغاية” بسبب سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا التي قد تتسبب في زيادة حالات الإصابة بالوباء، وقد تكون لها عواقب وخيمة في بعض المناطق.

وأضافت منظمة الصحة العالمية بأن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا قد يصابون بالنسخة المتحورة الجديدة وإن كان ذلك بنسبة محدودة.

وقالت منظمة الصحة العالمية الاثنين إن سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا من المرجح أن تنتشر على مستوى العالم مما يشكل خطرا عالميا “مرتفعا للغاية”، إذ قد يكون لزيادة حالات كوفيد-19 “عواقب وخيمة في بعض المناطق”.

وقالت المنظمة إنه “من المتوقع إصابة الأشخاص المطعمين بلقاحات فيروس كورونا بالمتحور الجديد وإن كان بنسبة محدودة”.

المنظمة التابعة للأمم المتحدة، حثت في توصية فنية للدول الأعضاء وعددها 194 دولة، على الإسراع بتطعيم الفئات ذات الأولوية و”التأكد من وضع خطط لتخفيف الأزمات” للحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية.

وقالت المنظمة: “أوميكرون به عدد لم يسبق له مثيل من زيادة التحورات وبعضها يثير القلق بالنسبة للأثر المحتمل على مسار الجائحة”.

وأضافت: “تقييم مجمل الخطر العالمي المتعلق بأوميكرون مرتفع للغاية”.

وتابعت المنظمة أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث للوصول إلى فهم أفضل لاحتمال تغلب أوميكرون على اللقاحات والمناعة المكتسبة بعد الإصابة.

وبينت أنه من المتوقع الحصول على المزيد من البيانات خلال الأسابيع المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.