الصدر يؤكد المضي بالاعتصامات رغم الإشاعات والتهديد

أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الخميس، المضي بإقامة الاعتصامات أمام بوابات المنطقة الخضراء، وفيما وجه بالابتعاد عن العنف، أشار الى أن تلك الاعتصامات لن تثنيها أي إشاعات أو تهديد.
وقال الصدر في خطاب موجه للمعتصمين، إن “ثوابتنا ايها المعتصمون الاحبة هي: لا دماء، لا تراجع، لا استسلام، لا صدام، لا سلاح، لا قطع طرق، لا اعتداء، لا عصيان للجان المسؤولة عن الاعتصام، لا للفساد، لا للمفسدين، لا للطائفية، كلا لسماع الاشاعات، نعم للتنظيم، نعم للتعاون مع القوات الأمنية، نعم للاستمرار بالاعتصام، نعم للوطن، نعم للاصلاح، نعم للوحدة، نعم للتعقل”، مشيرا إلى أن “كل هذا وغيره سيكون من ثوابت المعتصمين الذين سيعصتمون اعتصاما سلميا أمام بوابات المنطقة الخضراء الذي يعتبر معقلا لدعم الفساد غالبا، وسوف لن تثنينا عن ذلك أي اشاعات او أي تهديد، فاعتصامنا من أجل الوطن ولن يكون ضارا لغير المسؤولين”.
وخاطب الصدر المعتصمين بالقول، “ايها المعتصمون الاحبة المطلوب منكم التعقل وعدم الانجرار خلف الاستفزازات، فاعتصامنا من اجل انقاذ الوطن لا من اجل اغراقه في وحل الدماء وارجاعه الى نقطة الصفر.. اعتصامنا من اجل الشعب وارجاع حقوقه”.
ودعا الصدر الى “الجهوزية ليوم غد بكل الاستعدادات المادية والمعنوية والتزموا التزاما كاملا شاملا بكل التعاليم الأمنية والادارية والتنظيمية التي خطتها لكم اللجنة المشرفة فلعل اعتصامنا يطول”، مشيرا إلى أن “الكل سيعتصم فكلكم من الوطن وإلى الوطن ولا يتغلغل لنفوسكم الشك او الملل ولا يحول دون اعتصامكم عرض او مرض أو خوف او اشاعة أو اي أمر دنيوي آخر، فحتى الموظفون الذين يتحلون بالنزاهة ملزمون بالاعتصام الا من تلطخت يداه بالاثم والفساد”.
وكانت لجنة الاعتصامات التابعة للتيار الصدري أكدت، اليوم الخميس (17 آذار 2016)، الاستمرار بإقامة الاعتصام الذي دعا إليه الصدر، فيما طمأنت القوات الأمنية.

الصدر يؤكد المضي بالاعتصامات رغم الإشاعات والتهديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.