الصدر يدعو لحصر السلاح بيد الدولة وإستيعاب الحشد الشعبي في المؤسسات المدنية والثقافية

دعا زعيم التيار الصدري، مقتدر الصدر، يوم الإثنين 10 تموز،2017، الى حصر السلاح بيد الدولة وإنخراط فصائل الحشد الشعبي في المؤسسات المدنية والثقافية، ودمج من يصلح منهم في المؤسسات العسكرية.
كما دعا الصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الاخذ بزمام الامور بعد التحرير الكامل، وفيما حذر من زج الشباب في حروب داخل سوريا، بين أن هناك نية مبيتة لتأجيج الحرب الطائفية لكن “وقوف شيعة العراق مع سنته سيوحد البلاد”.
فقد دعا السيد مقتدى الصدر في خطابه الذي تلاه بعد خطاب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الذي أعلن فيه نهاية وفشل دولة الخرافة في الموصل، الى حصر السلاح بيد الدولة لا غيرها، وإنخراط فصائل الحشد الشعبي في المؤسسات المدنية والثقافية، ودمج من يصلح منهم” المنضبطين” في المؤسسات العسكرية.
وقال الصدر في خطابه، إن “مسك الأرض حق القوات العراقية فقط”، مشيرا إلى أن “الوضع الطائفي سيتأزم وستكون هناك عمليات انتقام من المدنيين، وادعو العبادي الى الاخذ بزمام الامور بعد التحرير الكامل”.
وأضاف الصدر إن “هناك نية مبيتة لتأجيج الحرب الطائفية.. لكن وقوف شيعة العراق مع سنته سيوحد البلاد”، مؤكدا أن “بقاء السلاح خارج إطار الدولة سيؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه”.
وتابع بأنه “لا بد من محاسبة المتسببين بسقوط الموصل حتى لا تتكرر القضية”، مضيفا أنه “لا بد من تجريم التقليل من شأن القوات العراقية”.
كما دعا الصدر الدولة إلى “تأمين الحدود من الجهة الغربية خاصة مع وجود دعوات لزج شبابنا في حروب داخل سوريا”.