الصراع العربي الفارسي .. صراعٌ أزلي ليس وليد الساعة- احمد الخالدي

كان و ما يزال التأريخ البشري حافل بالأحداث الكثيرة و المتسارعة مع تجدد المتغيرات العالمية فلقد كانت الجزيرة العربية و منذ غابر الأزمان مسرحاً للعديد من المتغيرات تبعاً لتعدد أدواتها و مناسباتها وهذا ما جعلها تكون محط أنظار العديد من الأنظمة الاستكبارية و التي تؤمن بنظرية ( أنا ومن بعدي الطوفان ) تلك المقولة التي كانت سبباً في ظهور أساليب متنوعة  للاستعمار الجديد و الاستكبار العالمي حديث العهد و لعل في العلاقات القائمة بين العرب و الفرس ماضياً و حاضراً خير ما يجسد لنا حقيقة هذه العلاقات و كيف كانت تدور رحاها بينهما ومنذ آلاف السنين ؟؟؟ فلو تصفحنا أروقة التأريخ لوجدناه زاخر بالمعارك و الحروب بين الطرفين ولأسباب كثيرة منها فايروس الغرور و داء العظمة الذي أصيب به النظام الفارسي آنذاك مما جعله يسعى جاهداً لتحقيق أحلامه على أرض الواقع وهذا ما تحقق له فعلاً فشهد شرق الجزيرة العربية قيام إمبراطورية الفرس العجم على أنقاض الفقراء و المساكين لأنها كانت ترى في نفسها أنها سيدة العالم الجديد وهو تابعٌ لها بكل ما فيه لكن تلك الأحلام الانتهازية تعرضت للانهيار و الانقراض مع بزوغ فجر الإسلام الحنيف الذي استطاع و بكل جدارة إزاحتها من الوجود و بناء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف على أسس و قواعد متينة استطاعت  التغلغل في اغلب بقاع المعمورة و التحاق الملايين بركبها مما وَلَدَ ذلك الضغينة و البغضاء في نفوس ساسة إيران على الإسلام و قادته المصلحين حتى بانت حقيقة حقدهم الدفين أن سلطوا السيستاني ليكون صنيعتهم و الأداة المنفذة لمشاريعهم الدموية و مخططاتهم الاستعمارية في العراق خاصة و الشرق الأوسط عامة و بذلك يتحقق لهم إعادة أمجاد أحلامهم الفاسدة  فالعراق اليوم و بفضل هذه الأداة الانتهازية أصبح يئنُّ من كل سلبيات الحياة التي فقد طعمها و لونها و بريقها بل بات أهله لا يؤمنون بالمستقبل المشرق وما يحمل من حياة حرة يسودها قيم و معاني التعايش السلمي بين مختلف شرائح المجتمع العراقي جراء التخبطات الدينية للسيستاني و قياداته السياسية الفاسدة و المرتبطة به و التي أوصلته إلى شفير حافة الهاوية وهذا ما أتضح جلياً في وصف المرجع الصرخي الحسني لمرجعية السيستاني بأنها أسوء مرجعية شهدها التأريخ الإنساني عندما كشف عن أهداف و غايات المخطط الإيراني و الذي يهدف إلى فرض هيمنتها الاستعمارية على شعوب المنطقة من خلال هذه المرجعية الفاسدة خلال لقائه المتلفز مع  قناة التغيير الفضائية في 18/8/2015 وكما يقول المرجع الصرخي : ((أنّ مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التاريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين، وسأبين موقفي من السيستاني من خلالها إصدار بحث تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)، وستقرأون وتسمعون العجبَ العُجاب تحقيقاً وتدقيقاً وبالدليل والبرهان، ومن خلال تجربة الثلاثةَ عشر عاماً تيقَّنتم أنّ إيران تلعبُ بالمرجعيات كما تلعبُ بآلات ورُقَع الشطرنج)) .
فهذا هو حال العراق وما يجري عليه من مصائب و نكبات لا حد لها بفضل و بركات مرجعية السيستاني الإيرانية الأصل الجاثمة على صدر بلدنا الجريح و شعبه المظلوم فلماذا تنعق أبواق الإعلام المأجور مطالبة بضرورة تولي السيستاني قيادة التظاهرات فلتراجع تاريخ و حقيقة السيستاني وما جلبه للعراق من الخزي و العار ؟؟؟

9 thoughts on “الصراع العربي الفارسي .. صراعٌ أزلي ليس وليد الساعة- احمد الخالدي

  • 26/01/2016 at 4:09 مساءً
    Permalink

    السيستاني مع من غلب لاتهمه الدماء لايهمه مع من يتعاون هو متأمر على دول الاستكبار والاستعمار لتدمير العراق ونهب خيراته مرجعية مزيفة وسيئة ..كما قال السيد الصرخي ان فتوى الحشد الطائفي ظاهرها للعراق وباطنها لايران ومصالح ايران واسياد ايران

  • 26/01/2016 at 4:12 مساءً
    Permalink

    على كل الشعوب العربية والاسلامية اتخاذ قرارات حاسمة وفورية للوقوف بوجه التمدد الفارسي الصفوي الذي سبب الدمار لسوريا والعراق

  • 26/01/2016 at 4:42 مساءً
    Permalink

    اكيد مرجعية السيستاني هي الاسوء والسبب هذا الدمار الذي لحق بالعراق من جراء وجوب انتخاب الفاسدين والسارقين

  • 26/01/2016 at 5:03 مساءً
    Permalink

    نعم فالسيستاني هو سبب كل باب من ابواب جهنم فتح على الشعب العراقي والسوري معا بسبب فتاواه الاجرامية ومنها فتاوى تسليط الفاسدين على العراق من خلال وجوب التصويت للقائمة 169 (( الشمعة)) وقائمة الائتلاف 555 وكذلك حرمة مقاتلة الامريكان بانهم قوات حليفة ووجوب التصويت على الدستور المفخخ وووالخ واخرها الفتوى الطائفية التي احرق العراق والعراقيين ؟؟؟؟ فلا خلاص للعراق والعراققين الا بعزل والتخلص من السيستاني العميل وفتاويه الطائفية التي ان صبت فهي تصب لصالح ايران نرى ونعلم ولازلنا نرى ونعلم ان المرجعية الايرانية قد سيطرت على العقول بالمال تارة وبالترغيب والترهيب تارة اخرى فايران تقتل وتزيح كل من يقف بطريقها وخير دليل على ذلك السيد الصرخي واتباعه لانهم لم يخضعو لايران اخذت بتصفيتهم وكذلك اهالي المناطق السنية في العراق وما اصابهم بسبب عدائهم وعدم ولائهم لايران ومليشياتها الاجرامية

  • 26/01/2016 at 5:44 مساءً
    Permalink

    ان المرجعيات الدخيلة على العراق والعراقين والتي لاتمت بصلة للعرب والعروبة والتي تتمثل بالسيستاني ؟؟؟؟ فبالامس القريب عندما قام المجرم صدام بزج الشعب العراقي عموما والشيعة خصوصا في حرب خاسرة مدمرة مع ايران اين كانت المرجعيات الغير عراقية انذاك لماذا لم تحرك ساكن لماذا لم يصدر منها اي فتوى او اشارة او اعتراض للحرب التي مزقت العراقيين فاين هم من الامر بالمرعوف والنهي عن المنكر واين وطنيتهم ودينهم للوقوف بوجه الظالم لماذا سكتوا ؟؟؟ والان يفتون ضد العرب العراقيين السنة ويقتلوهم ويشردوهم ويحرقوهم ويغتصبون اموالهم ونسائهم اين هم ؟؟؟ لماذا سكتوا ؟؟؟؟
    لماذا بالامس القريب يتباكون على مواطن سعودي عدمته حكومته ؟؟؟ ولا يحركون ساكنا في محافظات العراق والعراقيين الذين يقتلون بالجملة فلماذا اين فتواهم ضد تهديم مساجد السنة في المقدادية وكذلك مايجري في ديالى وبغداد الجديدة وغيرها من المدن العراقية

  • 26/01/2016 at 5:45 مساءً
    Permalink

    فاحذروا داعش المعممة ، داعش المتمرجعة ؟؟ داعش الاعجمية ؟؟ داعش الصفوية السيستاني؟؟ فأن القتوى ضدكم ايسر ما يكون لأنهم تعلموا ان يصدروا فتاواهم ضد مصلحة الاسلام وضد المسلمين وضد الانسانية وبما انكم شكلتم تحالفا اسلاميا فاحذروا المجوس الدواعش المستأكلين المستشيعين .

  • 26/01/2016 at 5:49 مساءً
    Permalink

    وهنا ندعوا حكام الدول المشاركة  بالتحالف الاسلامي توخي الحذر من السيستاني الحرباء الانتهازي لانه دمار المنطقة ومن المؤسسين للطائفية وتعميقها وتجذيرها من خلال فتاويه وتشكيله المليشيات المجرمة تحت مسمى الحشد الشعبي التي صارت وبالاً على الشعب العراقي ومصدر تهديد تجنده  ايران ضد  جميع الدول العربية  

  • 26/01/2016 at 6:21 مساءً
    Permalink

    ايران تطلب العرب باكثر من ثار

  • 26/01/2016 at 6:32 مساءً
    Permalink

    قال السيد المرجع الضرخي الحسني هو هذا حال العراق وما يجري عليه من مصائب و نكبات لا حد لها بفضل و بركات مرجعية السيستاني الإيرانية الأصل الجاثمة على صدر بلدنا الجريح و شعبه المظلوم فلماذا تنعق أبواق الإعلام المأجور مطالبة بضرورة تولي السيستاني قيادة التظاهرات فلتراجع تاريخ و حقيقة السيستاني وما جلبه للعراق من الخزي و العار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.