الطائفية في العراق مهنة!- درباس ابراهيم

الطائفية في العراق لم تعد تهمة بل مهنة وفن يبدع فيه أغلب السياسيين والمثقفين في العراق (ساسة ومثففين مال بالات) ويظهر إبداعهم أو أنهم يبدعون عند أي صدام طائفي ،هنا تسقط اقنعتهم المزيفة وبالتالي يظهرون أمام الناس أو الجمهور بوجوههم الحقيقية !
عندما تم تشكيل الحلف الذي يضم روسية و إيران و سورية (ألأسد) والعراق (التحالف الوطني) وجدنا في العراق فريق يهلل ويرقص قائلين أن هذا الحلف هو الذي سيقضي على داعش وأخواتها والبعض ممن يرتدي ثوب الوطنية المزيف التزم الصمت ولم يعترض على هذا الحلف أي هذا يعني أنه كان راضيا (فالسكوت من علامات الرضا) ووجدنا فريق آخر معترضا على هذا الحلف ويسميه بالحلف الطائفي وأنه شكل لمحاربة الجيش الحر أو المعارضة السوريا ولتقوية بشار الأسد والمليشيات المتطرفة الموالية له .
في حين عندما تم تشكيل الحلف الإسلامي الذي يضم 34 دولة والذي جاء في بيان الحلف أو تصريحات أغلب الدول المشاركة في هذا الحلف أن الحلف شكل لمحاربة داعش والمجاميع الإرهابية الأخرى أي المليشيات أيضا ؛ وجدنا الذي رقص وهلل أو ذلك الذي يرتدي ثوب الوطنية المزيف الصامت الذي لم يعترض وجدناهم يعترضون على هذا الحلف ويصفوه بالحلف الإرهابي والطائفي وأن الحلف شكل لمحاربة الفصائل المقاومة أو المجاهدة على حد وصف البعض يقصدون (المليشيات المتطرفة سواء العراقية أو اللبنانية أو الإيرانية أو الأفغانية ) بمعنى آخر إذا كان الحلف فقط لمحاربة داعش دون المليشيات الإرهابية لما أعترضوا بل البعض كان متخوفا وأعترض عل أن هذا الحلف شكل لمحاربة إيران ومن ثم تقسيمه . بينما الفريق الذي كان معترضا على الحلف الروسي والإيراني والسوري (بشار) والعراقي (التحالف الوطني) كان مرحبا وفرحا بالتحالف !
هذا يعني أن هؤلاء الساسة والمثقفين (البعض) الذين يعتاشون على الخراب والقتل والطائفية لا يريدون القضاء على الإرهاب بجميع أشكاله ومسمياته بل كل فريق يدافع عن المتطرفين الذين ينتمون إلى طائفته ، علما هم يعلمون تماما ان لا راحة ولا أمان مع وجود هؤلاء المتطرفين بمختلف تسمياتهم وهنا يتضح نقطة جدا مهمة أن هؤلاء اخر ما يفكرون به هو معانات ومآسي الناس لأن الذي يدافع عن إرهابي أو متطرف لمجرد إنه ينتمي إلى طائفته مستحيل أن يكون في هذا الإنسان ذرة من الإنسانية ، والنقطة الأخرى المهمة أن هؤلاء لا يثورون إلا عندما يتعلق الأمر بالطائفة أو بالدول المجاورة !
أنا هنا لا أتحدث عن أناس عاديين بل سياسيين ينتمون الى أحزاب كبيرة ومثقفين لهم تأثيرهم على الشارع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.