الطفل الافغاني مرتضى احمدي الذي التقى ميسي يستنجد للفرار بعد عودة الحكم الى طالبان

مع عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، تحولت حياة الطفل الأفغاني، مرتضى أحمدي، الذي اشتهر بارتداء قميص بلاستيكي عليه اسم النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، إلى رعب دائم.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن:

مرتضى يريد مغادرة أفغانستان ويعيش في خوف من طالبان.
ويعيش مرتضى، البالغ من العمر الآن 10 سنوات، في كابل، بعد ترك عائلته قريتهم حالهم كحال مئات آخرين فروا من القتال.
وقال مرتضى للوكالة:

“أنا محاصر في المنزل ولا أستطيع الخروج لأنني خائف جدا من طالبان”.

وينتمي مرتضى وعائلته إلى أقلية الهزارة الشيعية.
وقالت شقيقته البالغة من العمر 22 عاما، إنه مع كل طرق على الباب يعتقد مرتضى أن طالبان قدمت لذلك يركض نحوها أو نحو والدته للاختباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.