العالم يستنكر ميليشا مقتدى الصدر..


عبر السماوات المليئة بالأمطار و الدموع ،
ارتجف العالم وارتعش ، هذا اليوم ، مما حدث في مدينة النجف الباسلة.
العالم ، كله ، يشارك أهالي مدينتنا العزيزة ، بنفسِ احاسيسنا، حول جريمة ميليشيا (القبعات الزرقاء) الراغبة ان يلقى قمر مدينة العلم و الادب و الحق الحزين، حتفه، على أيديهم ، بسيوفهم و بمطلقات رصاصهم الحي على صدور المنتفضين السلميين ، العزل .
هذا اليوم، أصدرت المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة الى الامم المتحدة ، بياناً معبراً عن استنكار العالم ، كله ، بما فعلته ميليشيا مقتدى الصدر المتنكرة بــ( القبعات الزرقاء ) من جرائم القتل الوحشي ، التي ارتكبتها بحق المتظاهرين السلميين في مدينة النجف و قد كان من نتائجها ٦ شهداء و ٧٠ جريحاً . وقد ادان البيان ، بوضوح تام وصريح العبارة دور التيار الصدري وزعيمه بهذه الجريمة الشنيعة .
بذلك اصبح ( مقتدى الصدر) زعيم التيار الصدري ، بنظر العالم ، ارهابياً مطلوباً للمحاكمة العالمية .
جاءت هذه الادانة الدولية بنفس زمان الادانة في خطاب المرجعية الدينية ، التي عبرت عن مِحنة شديدة تعيش فيها الجماهير العراقية الكادحة ، على أيدي العصابات الخارجة على القانون ، حيث دعت المرجعية عدة مرات بضرورة قيام الدولة و أجهزتها الأمنية بحماية المتظاهرين السلميين في أنحاء العراق ، كافة .
ان التأثير المدمر للسياسة الصدرية ، الخبيثة ، ينبغي كشفها ، سريعاً، بأوسع نطاق ، و كشف تسترها خلف الجماعات الميليشياوية الصدرية و غيرها من الميلشيات الاجرامية باعتبارها ممولة من ايران ، قائدة الإرهاب في العالم ، المسؤولة الاولى عن اعمال القتل و اختطاف الناشطين السلميين و اعتقال الآلاف منهم .
أيها الشرفاء الغيارى من ابناءً القوات المسلحة الحكومية اصنعوا جدار الحماية لأبنائكم و اخوانكم ، المتظاهرين السلميين و المساهمة بإنعاش حرية التعبير و التظاهر في بلاد الرافدين بإيقاف حماقة مقتدى الصدر، المختومة بسبعة خواتم إيرانية.
يظل العالم ، كلّه ، مع قلوبكم و اصواتكم، أيها المتظاهرون السلميون في النجف و البصرة و الناصرية و بغداد و في كل شوارع العراق.
جاسم المطير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.