العبادي يواجه خلافات كبيرة مع الحشد الشعبي

اكد الخبير الاستراتيجي واثق الهاشمي, الاثنين, ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يواجه 3 ملفات خطيرة ويتعامل معها بحذر,مبينا انه لديه مشاكل في ادارة هذه الملفات.
وقال الهاشمي ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي يواجه 3 ملفات خطيره للغاية ولديه مشاكل في ادارة ومواجهة تلك الملفات”,مبينا ان “الملف الامني وبروز خلافات كبيرة بينه وبين الحشد الشعبي ، فضلا عن الاختلاف مع التحالف الدولي حول تحرير محافظتي الانبار والموصل هو اول هذه الملفات”.
واضاف الخبير الاستراتيجي ان “الملف الثاني الذي يواجه العبادي هو ملف التظاهرات الذي بدأ ينعكس بشكل سلبي ، فالمتظاهرين الى الان يعتقدون ان مطالبهم لم تتحقق فضلا عن ضغط المرجعية بهذا الاتجاه”،موضحا ان “ملف الاقتصاد لا يقل خطورة عن الملفين السابقين فلا يمكن ادارة دولة وميزانيتها خاوية في ظل هبوط اسعار النفط بدرجة كبيرة ما ادى لعجز الحكومة عن دفع الرواتب للشهرين القادمين وان هذه المشكلة سبّبت خلل للعبادي في ادامة زخم المعركة ضد تنظيم داعش الارهابي وتنفيذ الاصلاحات المتعلقة بالبنى التحتية والقطاع الخاص”.
واشار الهاشمي الى ان “التحالف الوطني مختلف فيما بينه فأطراف كثيرة داخل التحالف تضررت من الاصلاحات التي اعلنها العبادي فضلا عن مشكلة رئاسة التحالف الوطني والمشاكل الاخرى داخل البيت الشيعي”,مشيرا ان “التفويض الذي منحه البرلمان للعبادي لم يكن بصورة رسمية وانما كان مضطرا فهو لا يرغب بمخالفة الشعب والمرجعية”.
يشار الى ان المتحدث باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي كشف، اليوم الاثنين، عن قرب اطلاق حزمة اصلاحية تخصص الكوادر العليا في مؤسسات الدولة ووزاراتها والهيئات المستقلة،مبينا انها ستخضع للرقابة والتقييم والمحاسبة”.
يذكر ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي اكد انه مستمر بالاصلاحات, وفيما اكد ان هناك حزم اصلاحية اخرى, لفت انها ليست ضد احد”،فيما اعلن “مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن تفاصيل قرار اعفاء الوكلاء والمدراء العامين بناءً على الحزمة الاولى للاصلاحات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.