العثور على الكاتب الصحفي علي المكدام ونقله لاحد المستشفيات في بغداد

عثر على الناشط المدني علي المكدام، مساء اليوم السبت، بعد نحو 24 ساعة من اختطافه في بغداد يوم أمس.

وأكدت والدة علي المكدام نبأ العثور على المكدام، لكنها أشارت إلى أنها لم تلتق به حتى الآن، حيث ذهبت إلى المستشفى ولم تجده هناك، لذا توجهت إلى مركز الشرطة للقائه.

وأفادت مصادر بأن قوة أمنية عثرت علي المكدام قبل قليل بالقرب من كلية السلام في منطقة الدورة، وتم نقله إلى المستشفى فوراً.

وأطلق ناشطون وإعلاميون حملة إلكترونية تطالب بإطلاق سراح علي المكدام تحت وسم #علي_المكدام_وين بعد انقطاع الاتصال به مساء منذ الجمعة، واختطافه أمام مقهى رضا بن علوان في منطقة الكرادة وسط بغداد.

وسبق أن تلقى علي المكدام تهديدات عدة، إثر نشاطاته في صفوف المظاهرات السلمية منذ تشرين الأول 2019 وكذلك ظهوره في مداخلات تلفزيونية.

وأظهرت صورة متداولة، آثار التعذيب على جسد علي المكدام بعد إطلاق سراحه.

واختفى الناشط المدني والكاتب والصحفي علي المكدام، الجمعة، في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، ولم يعثر عليه حتى الآن، وذلك بعد تلقيه تهديدات، مما أدى إلى إطلاق حملة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي #علي_المكدام_وين، لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات سريعة للعثور عليه.
وعلي المكدام، ناشط مدني من سكان بغداد، عمل مسعفا خلال التظاهرات السلمية في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر2019 في بغداد ومناطق الجنوب والوسط، وبقي بعد ذلك ينتقد “فساد السلطة التي جائت بعد سنة 2003”.

كما عرف بدعواته المتكررة للمجتمع الدولي، لضرورة التحرك ضد الميليشيات وضد السياسيين “الذين يفلتون من العقاب” في العراق.


وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون، فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين:

بـ الطرف الثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.