العراقيون يدعون رئيس الوزراء السادس بعد 2003 عادل عبد المهدي بالتبرع بنفسه الى لبنان!

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية واسعة من دعوة رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 عادل عبد المهدي لانقاذ لبنان .

وقال عدد من الناشطين ان من يدعو الى انقاذ لبنان دمر العراق وقتل أبنائه . فيما غرد اخرون بالقول لماذا لاتتبرع بالاموال التي نهبتها من العراق ؟

وكان عبد المهدي دعا الاربعاء، للوقوف مع الشعب اللبناني لتجاوز كارثة انفجار بيروت، سواء كان الذي حصل في المرفأ “هجوما او اهمالا”.

وقال عبد المهدي في بيان انه :

“بمناسبة الانفجار المروع الذي حصل في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي والخسائر البشرية والمادية المهولة التي حصلت، نعزي بحزن يدمي القلب وألم يعصر الفؤاد اهلنا وشعبنا اللبناني العزيز، داعين العلي القدير ان يتغمد ارواح الشهداء برحمته الواسعة، وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وان نقف جميعا في هذه اللحظات الحاسمة مع اهلنا وشعبنا في هذا البلد المثابر والمقاوم والمضحي، وان نقدم له كل إسناد ودعم. وسواء أكان الذي حصل في المرفأ هجوما او اهمالا فكلاهما نتيجة للمؤامرات على لبنان والتدخلات الكثيرة لإضعافه وإخضاعه وبث الفتنة في صفوف قواه.

وان واجبنا -في كل الاحوال- الوقوف مع لبنان وشعب لبنان ليتجاوز الازمات المتكررة التي تضعه فيه الصراعات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها الاحتلال الاسرائيلي التي انهكت لبنان واللبنانيين.

لبنان دافع عن كرامتنا فلندافع عن لبنان وكرامة شعب لبنان. لبنان ضحى مرارا من اجلنا فلنضحي من اجله.

لبنان آوانا كما اوى غيرنا وبمختلف الاتجاهات، فلبنان بلد الحريات.

فلنحمه ونساعده بكل ما نملك من قوة وقدرة. فهو ملجأ الأحرار والمضطرين، وهو ثباتنا وخط صمودنا ومشروع انتصارنا، حضارة وعزة وكرامة. لبنان حرر الارض والإنسان، فلنقف -دول وشعوب- مع لبنان وشعب لبنان. لبنان ساحة وحدة لامته لا ساحة صراع كما يريد الأعداء. ففي الكوارث اتحد اللبنانيون وسيتحدون اليوم.

ومن اجل لبنان ووحدة لبنان وكرامة واستقلال لبنان يجب ان يتحد كل من يريد الخير حقيقة لهذا البلد الجميل وهذا الشعب العظيم. ولبنان عاقل وصامد وقوي، وسيتجاوز هذه الكوارث والأزمات ويخرج منها أقوى كما يعلمنا التاريخ. وسينتصر بتلاوينه المختلفة وبقواته ومقاومته وقواه وشعبه”، وفقا لنص البيان.

وتسبّب الانفجار الذي وقع يوم الثلاثاء 4 آب2020 في مرفأ بيروت بمقتل ما لا يقلّ عن 154 شخصاً وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح، في حصيلة جديدة لكنّها غير نهائيّة

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.