العشائر العربية ترفض دخول كتائب حزب الله الى الانبار”فيديو”

تواصلت تداعيات وصول قوة من الحشد الحشد الشعبي، إلى حدود محافظة الأنبار، على رغم إعلان كتائب حزب الله، أن القوة رسمية، وهي تروم الدخول إلى المدينة، عقب ورود معلومات عن تهديد تتعرض له مدينة الكرمة من قبل تنظيم داعش.

النائب عن محافظة الأنبار هيبت الحلبوسي في بيان، (6 شباط 2022):

“نطلب من رئيس الوزراء أن يتحرك تحركاً سريعاً إزاء تلك القوة التي توجهت صوب محافظة الأنبار منذ ساعات صباح اليوم”.

وأضاف، “عشائرنا قلقة جداً والناس متجمعة في مضايفها، وعلى جميع النواب التوجه إلى الأنبار”.

الحلبوسي تابع قائلاً:

“كيف تدخل قوة عسكرية دون علم الدولة إلى الأنبار” مبيناً “لا نقبل بهذا الأمر، ولماذا متواجدة هذه القوة في الأنبار؟.. نريد فهم القصة بشكل دقيق، فإذا كان الفصيل تابعاً للحشد الشعبي فيجب توضيح الأمر من قبل هيئة الحشد الشعبي ورئيسها فالح الفياض، ولا نريد تكرار سيناريو الرزازة”.

وبين، أنه “لا علم لقائد شرطة الأنبار ولا لقائد العمليات، ولا الاستخبارات بهذه القوة وأسباب تواجدها في الأنبار، علماً أن فرض القانون في الأنبار أكثر من كل المحافظات”.

ولفت إلى أن “القوة مدججة بأسلحة ثقيلة وكأنما ذاهبة إلى معركة، وتمركزت بمسافة تبعد نحو 5 كيلومترات عن موقع تواجد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وتحديداً عند سيطرة التحدي بالقرب من سكة القطار”.

من جانبه علّل المتحدث العسكري لكتائب حزب الله جعفر الحسيني، أسباب توجه القوة العسكرية إلى محافظة الأنبار.

وقال الحسيني في تصريح لـ”الاتجاه”، (6 شباط 2022)، “لدينا معلومات عن نوايا لداعش للدخول إلى قضاء الكرمة”.

وأضاف، “أميركا تعمل على تسهيل حركة الإرهابيين على الحدود، والقطعات العسكرية منتشرة في منطقة الكرمة شرقي الأنبار”.

وتابع، أن “الهدف من التواجد العسكري، هو لمنع حدوث أي ثغرات أمنية والتصدي لتحركات داعش”.

وأصدرت خلية الإعلام الامني، الاحد، إيضاحاً حول ماتم تداوله بشأن قيام “فصيل مسلح باستقدام عجلات مدججة بالمقاتلين إلى الأنبار دون أوامر عسكرية”.

جعفر الحسيني – حزب الله

وذكرت الخلية في بيان، (6 شباط 2022)، ان:

“بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تناقلت أنباءً عن قيام (فصيل مسلح يستقدم عجلات مدججة بالمقاتلين إلى الأنبار دون أوامر عسكرية)”.

واضاف البيان “نود أن نوضح هذا رتل تابع للأبطال في الحشد الشعبي من الملتحقين لأداء الواجب في مقراتهم بعد انتهاء إجازاتهم الدورية وفي طريقهم إلى قضاء القائم، وأن الحشد الشعبي هو جزء من المؤسسة الأمنية والعسكرية وأن تواجدهم بشكل رسمي وفق أوامر عسكرية”.

ودعت الخلية الذين تداولوا هذه الأنباء إلى “توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم بث الشائعات ومعرفة الحقائق من مصادرها الرسمية حصراً”.

محمد الحلبوسي- أحمد أبو ريشة- خميس الخنجر

ووجه رئيس لـ “مؤتمر صحوة العراق” أحمد ابو ريشة، الأحد، رسالة الى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، على خلفية التحركات عند المدخل الشرقي لمحافظة الانبار.

وذكر ابو ريشة في بيان، (6 شباط 2022):

“تابعنا اليوم ما تقوم به بعض الجهات المنفلتة من تحشيدات عند مدخل الانبار الشرقي، تلك التحشيدات غير المبررة، وغير المقبولة، ويبدو أنها تبيت لأمر خفي”.

واضاف “قد تواجدت دون التنسيق مع الأجهزة الأمنية في الأنبار، ولا قيادة العمليات، لذا ما نراه من أن الأمر يبيت النية لتكرار حوادث مماثلة، كاختطاف الأبرياء من الصقلاوية، والرزازة ، والتي كانت حالة غدر، وخيانة للأبرياء”.

واشار الى ان “عشائر الانبار بالوقت الذي تلتزم فيه بعدم السماح بأي تصرف يمس أمن المحافظة، وأرضها، فإنها لن تقف مكتوفة اليد إزاء أي تحرك مشبوه!! وبهذا الوقت فإننا نحمل السيد فالح الفياض بصفته رئيسا لهيئة الحشد الشعبي ومن معه، كل المسوؤلية لأي عبث، أو زعزعة بأمن واستقرار الانبار ومواطنيها”.

واكد ابو ريشة على “ضرورة أن تتخذ الاجهزة الامنية دورها الكلي، وأن يكون القانون فوق الجميع، ولا نتمنى أن يسعى العابثون بالأمن خرق القانون وتغييبة، والذي سيضطرنا للدفاع عن أنفسنا وأهلنا بكل الأساليب التي يكفلها القانون، والعرف الاجتماعي، ولا سيما أن الأنبار ورجالها قد خاضوا الكثير من الحروب الدولية والمحلية، وكانوا أهل تجارب دفاعا عن أرضهم وامنهم وممتلكاتهم، وكانوا فرسان في هذا الميدان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.