العصائب: لن نسمح بتسليم رئاسة الوزراء السابعة في العراق بعد 2003 الى صبيان امريكا!

علقت حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، الثلاثاء، على أنباء تكليف النائب عدنان الزرفي لتشكيل الحكومة السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

محمود الربيعي

وقال القيادي في الحركة والمتحدث الرسمي بأسم العصائب، محمود الربيعي في تدوينة، اليوم 17 اذار 2020، “واهم من يعتقد أن عراق الشهداء والمقاومين وبعد كل الانتصارات التي حققها ضد الارهابيين والمحتلين يمكن أن يسلم قيادُه لصبيان الامريكان والمستهترين”.

‏وتابع، أن “توجيهات المرجعية العليا ومطالب المتظاهرين السلميين وإرادة الشجعان والمخلصين هي خارطة طريق خلاص الوطن من مخططات الانتهازيين”.

جواد الطليباوي امام السفارة الامريكية في بغداد

من جانبه علق القيادي في حركة عصائب اهل الحق جواد الطليباوي بشأن تكليف عدنان الزرفي لرئاسة الوزراء

وقال الطليباوي في تدوينة “قلناها سابقا ونقولها اليوم لن يمرر أي شخص لرئاسة الوزراء خلافاً لارادة الشعب
هناك مؤامرة تحاك في الظلام لكي تمرر بعض الاسماء ومنهم ( عدنان الزرفي ) وهذه خيانة لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين لن نسكت وسنقلب عاليها سافلها على الأسياد والعملاء والمتأمرين”

وعلق النائب عن الحشد الشعبي التركماني مختار الموسوي، الثلاثاء، على انباء ترشيح عدنان الزرفي لرئاسة الحكومة المرتقبة.

وقال الموسوي في بيان، اليوم 17 اذار 2020، إنه “الان وفي هذا الوقت الحرج يجب علينا ان نتخذ قرارا حاسما لما يقتضيه الموقف ونختار الرجل المناسب في المكان المناسب، رجل برز واثبت شجاعته ومواقفه في ساحات المعارك وضد الدواعش وبذل الغالي والنفيس وسياسي ناجح ويحتاج الموقف الان ان نرشحه لرئاسة الوزراء لاننا في الوقت الراهن والعصيب نحتاج من يقودنا الى بر الامان”.

ونفت مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية صدور أمر بتكليف أية شخصية بتشكيل الحكومة العراقية.

وأكدت المصادر في حديث فجر الثلاثاء، إن “المباحثات مازالت جارية رغم وصول عدنان الزرفي إلى قصر السلام”.

وكانت مصادر نيابية قد أكدت مساء أمس أن الرئيس الخامس في العراق بعد 2003 برهم صالح قد قرر تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة المقبلة، قبل أن تنفي مصادر في قصر السلام تلك الأنباء، مرجحة استمرار المباحثات حتى صباح الثلاثاء على الأقل.

عدنان الزرفي
ابو مهدي المهندس- قيس الخزعلي- هادي العامري

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.