العميل المُستهلك أيهم السامرائي بعد أن فقد صلاحيته.. يستعيد نشاطه بالنباح من ميشغان!

_أمريكا تصنع الجواسيس وتزرعهم في العراق..والشعب يدفع الثمن!
_الكارثة..عندما يتحدث اللصوص عن المعارضة ويهتف الجواسيس بالوطنية!
على مسرح الخيانة يفتتح العميل المخضرم أيهم السامرائي فصول مسرحيته الجديدة بالنباح، والذي لطالما يعترف وبكل وقاحة بأنه عضوا في الحزب الجمهوري الأمريكي..ولطالما أيضا صدعت رؤوسنا بتصريحات السامرائي عن العراق وشعب العراق والاحتلال الإيراني..ولكنه نسى أو تناسى أنه دخل العراق بعد عام 2003 مع المحتل أسياده الأمريكان..وبعد أن خلع كل قيم الوطنية ومبادئ الشرف والكرامة.. تم تكريمه من قبل ربهم الاعلى بوش الابن، بمنصب وزير الكهرباء في حكومة(السياسي الاحتياطي) اياد علاوي.
سؤال للسامرائي قبل أن يحضر ويترأس مؤتمرات المعارضة..أين هي أموال الشعب التي سرقتها من وزارة الكهرباء؟ أين ملايين الدولارات التي حصلت عليها من العقود والمشاريع الوهمية؟ مما لاشك فيه أموالنا الآن في حضن الأمريكان مودعة في بنوك العم سام..كحال المليارات التي سرقت من العراق.
في الحقيقة لايجد السامرائي وأمثاله غضاضة في تسلق جبال الخيانة والارتماء بحضن الأمريكان..ولكن المدهش في بعض البؤساء الذين حضروا هذه المهزلة واستمعوا لثرثرة السامرائي ونفاقه القديم الجديد! ومن هنا تكمن عبثية المشهد.. عندما تشاهد وتسمع بهلوانا يلعب دور المنقذ، البطل، وهو في حقيقة الأمر..الوزير العراقي الفاسد المختلس، والذي كان محتجز وراء القضبان..إلا أن عمامه الأمريكان أطلقوا سراحه..بل قاموا بتهريبه من العراق إلى أمريكا.
لقد استطاع السامرائي ومن خلال استقباله في بعض القنوات الفضائية، أن يصنع من حزمة الأكاذيب المستخدمة صورة شيطانية لاقت ترحيبا من بعض العقول المتأزمة، بعد أن تحولت هذه الأكاذيب إلى هلاوس.
السامرائي وفي كل لقاءاته على الفضائيات وجل تصريحاته يدعو إلى إنهاء التدخل الإيراني في العراق؟
السؤال: لماذا هذا الدجل والنباح أمام الشعب؟
كان الأجدر بك أن تذهب إلى سيدك ترمب وتطلب منه تخليص العراق من الإيرانيين؟ فأنت دائم الإشادة بترمب. لكن السامرائي يعلم جيدا ان السياسة الأمريكية مضطربة وفي حالة تخبط غير مسبوق..بالمختصر المفيد امريكا ليست لديها مشكلة مع ايران، وما يجري من تصعيد يخضع لأهداف تتجاوز نظام الحكم في إيران. جيوسياسيا تعتبر إيران منطقة نفوذ أمريكية ضمن منظومة الشرق الأوسط..أما سجال الخلافات والتناقضات..فهي ديناميكية صراع تدخل في استراتيجية تدوير عجلات اقتصاد تصدير السلاح والسيطرة على البترول.
إن ماجرى ويجري من السامرائي..ليس له تعريف سوى استباحة مشاعر العراقيين وتشويه للمعارضة الحقيقية..فهو كان من ضمن اول حكومة تشكلت بعد الاحتلال..وسرق، ثم هرب، ويعيش كالأمراء..جنسية أمريكية، يتنعم بأموال الشعب العراقي..يعمل في أمريكا.. وبعد كل هذه الامتيازات يحدثك السامرائي عن المعارضة؟!أخيرا…تبقى نكبتنا ومصيبتنا في نخبة الخونة والعملاء حتى النخاع!

الكاتب والباحث السياسي…
أنمار نزار الدروبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.