القيادة المركزية الاميركية: ايران حاولت ترهيب العراقيين وتحويل العراق الى عميل ايراني

اتهم قائد القيادة المركزية في القوات الأمريكية كينيث ماكينزي، إيران بممارسة دور سيئ في الانتخابات العامة الخامسة بعد إحتلال العراق، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003.

وقال ماكينزي، إن:

إيران نشرت خلال الانتخابات العراقية “معلومات مضللة”، مضيفا خلال مشاركته في الندوة السنوية العربية الأمريكية لصناع السياسات، إلى أن “طهران حاولت ترهيب الناخبين لتحويل العراق إلى عميل إيراني”.

وأضاف أن:

“إيران أغرقت شبكة الإنترنت بمعلومات مضللة حول الانتخابات العراقية الأخيرة، ووجهت مليشياتها للاحتجاج على النتائج بعنف في بعض الأحيان”.
وأشار ماكينزي إلى أن “هذه المحاولات الضعيفة تظهر محدودية نفوذ إيران في العراق، لذا لجأت المليشيات مؤخرا لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي”.

وأكد أن:

الولايات المتحدة ستواصل مع شركائها في التحالف، دعم حكومة العراق، كجزء من الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد، بين واشنطن وبغداد.
وكان العراق أجرى الانتخابات التشريعية في أكتوبر الماضي، أسفرت عن تراجع كبير للقوى الشيعية المقربة من إيران، قابلها صعود لقوى وشخصيات مستقلة.

وأبدت الفصائل والقوى الحزبية الشيعية عدا مجموعة، مقتدى الصدر، رفضها لنتائج الانتخابات العامة الخامسة بعد سنة 2003 وشككت في نزاهة إجراءاتها، لتعمد بعدها إلى التصعيد ضد رئيس الحكومة السابعة بعد الإحتلال سنة 2003 مصطفى الكاظمي ومفوضية الانتخابات المستقلة.

وفي الـ7 من الشهر الحالي، اشتبك أنصار قوى شيعية خاسرة تمارس الاحتجاج عند المنطقة الرئاسية ببغداد على نتائج الانتخابات الخامسة بعد سنة 2003 ، مع قوات حفظ النظام، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 125 آخرين.

وعقب تهديد ووعيد من فصائل مسلحة، هاجمت طائرتان مسيرتان على متنهما متفجرات منزل رئيس الوزراء السابع بعد الإحتلال في المنطقة الخضراء دون أن تنال منه.

واتهمت أطراف محلية ودولية، إيران بتحريك مليشياتها في العراق نحو عملية الاغتيال الفاشلة، فيما شكلت لجنة رفيعة المستوى مازالت تجري التحقيق في الحادثة.

كلمة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي بعداستهداف منزله بـ3 طائرات مسيرة مسلحةفجر يوم الأحد7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/1536220203406500/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.