. الكهرباء . عادت حليمة الى عادتها القديمة- علي محمد الجيزاني

في وزارة الكهرباء ، كبار المسؤولين وكبار الخبراء الفنين وكبار حملت الشهادات التخصصية يتقاضون رواتب مضاعفة ونثريات وسيارات وحمايات لكنهم فاشلون ومتقاعسون وسختجية . اربعة عشر عام الكهرباء صيفاً وشتاً خربانه انقطاعاتها مؤلمة وبالاخص الساعات الصباحية. والبيوت مظلمة والعوائل تحتار في تهيئة  اولادهم للمدارس وتهيئة اصحاب الدوام الصباحي والكهرباء خربانه بينما العقل يقول الكهرباء ضرورية والا لماذا صنعوها اصحاب العقول النيرة للبشرية اذن مهمة . لكن بالعراق اصحاب العقول السختجية لا أبالي بها مهمله .او تسرق موادها الضرورية وتباع في سوق مريدي .
والقسم الاخر من الموظفين والعمال في وزارة الكهرباء يستغلون ضعف الحكومة وهولاء بلا اخلاق وبلا شرف . يحتاج من الحكومة ان تعين وزير قوي بلا محاصصة ومسنود من احدى الفصائل القوية ان يستلم الوزارة بلا محاصصة .والناس تعلم ان المحاصصة افشلت الحكومات بالعراق وسرقت ثروات العراقيين والوزير الذي يتم ترشيحه يستلم الصلاحية المهمة ويستعمل الثواب والعقاب مع جميع العاملين صغيراً او كبيراً ، ولا يتهاون ، واشبهه مثل ما كان ( سمير الشيخلي ) وزير في حكومة صدام . شديد ومثابر ومخلص وناجح ويعاقب المسيئين من المنتسبين ،
احد الايام ،جاءني نداء بالهاتف يقول شخص من أقربائي محجوز في امانة بغداد فلما ذهبت للاستفسار عنه ظهر ان الشخص لدية سيارة قلابية محملة أوساخ . وأفرغها في مكان ممنوع وتم الحجز علية لمدة خمسة عشر يوم بأمر أمين بغداد وممنوع اي شخص يتوسط لهذه الحالة بأمر من سمير الشيخلي ، وكان بغداد نظيف والخدمات جيدة جداً هكذا نحتاج الان رجل قوي .مثل سمير الشيخلي .اذا كان حي السلامة له  واذا كان متوفى له الرحمة والمغفرة .
اما يكلف وزير محاصصة طبعا يكون حرامي ويوفر الى حزبه ورئيس كتلته بعض المبالغ المادية لبقائهم يتلاعبون في احوال العراقيين لعن الله المحاصصة ولعن الله المطالبين بالمحاصصة والعار لكل وزير سارق ولم يحافظ على اموال العراقيين .. ناشط في حقوق الانسان . الكاتب علي محمد الجيزاني .