الله يهدي أوباما ويدزّ المارينز يحررون النرويج- أزهر جرجيس

اليوم طلعت أتمشّى بالمدينة وشفت رئيسة الوزراء إيرنا سولبيرغ طالعة من المجمع الحكومي بدون حماية. سلّمت عليها من وره خشمي. ردّت: هلو أبو الزوز شونك حياتي. گلتلها: هلا يابه هلا، وكمّلت طريقي. لحگتني خطيّة. گالت: شبيك اليوم؟ منو مضوّجك؟ گلتلها: ضايج منّچ ومن حكومتچ. ضحكتْ وگالت: تعال، عازمتك على فنجان گهوة حتى تسولفلي بالتفصيل. قبلت على مضض لأن مجرد الجلوس مع سياسي “فاشل” هو بحد ذاته خيانة للوطن والضمير. المهم، رحنا گعدنا بالكافتيريا المقابلة لمبنى الحكومة. إجه النادل، گال:
تفضّلوا، شنو طلباتكم؟ هي طلبت فنجان گهوة وانا طلبت استكان چاي ونارگيلة. گالتله: جيبله لأبو الزوز نارگيلة عنب ونعناع وداريه بالفحم. إجت النارگيلة والچاي وگعدنا نسولف. گالت: إي سيّد آزر، شبيها حكومتي؟ ليش ما عاجبتك؟ گلتلها: والله يا إيرنا، بصراحة حكومتچ تعبانة وما بيها حظ.
گالت: شلون؟ گلتلها: حكومتچ ما بيها مثلاً وزير نفط يدير اقتصاد الدولة بالإستخارة وتارك الشعب حايس على قنينة غاز. وما بيها وزير كهرباء نايم على البخيخ وتارك الناس تحت رحمة جبّار ابو المولدة. حكومتچ يا سيّدتي خالية من وزير خارجيّة همّه الأول نحت المصطلحات الفلسفيّة وإلقاء المواعظ على دبلوماسيّي العالم، وهو غير قادر على طرد موظف فاسد في قنصليّة تابعة لوزارته.
وليس فيها وزير مالية منتفخ، يفدي حزبه بألف وطن. ولا بيها وزيرة صحة تضرب تمن ابو الحكّاكة وتنام، بينما لا يجد المرضى المساكين أسرّة كافية للنوم في مستشفياتها المليئة بالذباب.
ولا وزير تربية انزوكي، ما يگدر يسيطر على ماسورة التسريب بوزراته.
ولا وزير تعليم عالي يستحرم من الجامعات المختلطة ويشتهي يحط بردات عازلة بين الذكور والإناث في القاعات الدراسيّة. ولا وزير نقل بارع بالهمبلة وهو ما يملك طيّارة صالحة للإستعمال البشري.
ولا ولا ولا. ما أطولها عليچ داده، حكومتچ فاشلة لأنّها خالية من كل هؤلاء لذلك أنصحچ تستقيلين حفاظاً على ماء وجهچ ووجه الخلّفوچ.
ضحكت إيرنا بصوت عالي وهزّت إيدها. گلتلها: على شنو تضحكين دبدوبة؟ أشو هاي من سمعت كلمة دبدوبة تغيّر لونها وعصّبت وگامت تضرب على الميز.
صاحت النادل، گالتله شيل النارگيلة هذا مو مال احترام. وجرّت موبايلها وخابرت. گالت: بسيطة ابو خشم، هسه أعلمك الدبدوبة شتسوي؟ ومجرد ما غلقت الموبايل إجوا اثنين طوال كلش، لابسين بدلات سود وأربطة سود ونظارات شمسية سود. شالوني من چتافي وحطوني بصندوگ السيارة. اخذوني لسجن رطب جوه الگاع، فتحوا الباب، دفروني وقفلوه وراحوا، ولهسه محّد جاي عليّ.
طبعاً أدري بيكم شكوكيّة وما تصدگون، بس وروح جدي حمورابي المات وما ضاگ البيبسي، ومالكم عليّ يمين، هذا اللي جرى وصار، واحتمال تكون هاي آخر كلمة أكتبها على الفيسبوك لأن الموبايل خلص شحن وكهرباء ماكو بهذا السجن الأغبر.
إدعولي الله يهدي أوباما تصعد عنده الغيرة ويدزّ المارينز يحررون النرويج من الطاغية، حتى أطلع من السجن وأعلّمهم الحكم شلون يصير..
ليش هو ياهو اليجي يحكم؟!
هـَ هـَ يا ربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.