الليلة الدموية في مجزرة الجمعة الحزينة..!- جاسم المطير


بدلاً من ان يكون الجيش العراقي صِمَام أمان بالنسبة للمتظاهرين السلميين ، مارس القائد العام للقوات المسلحة ، عادل عبد المهدي ، المجبر على الاستقالة، مهمات تحويل المسؤولية العسكرية العراقية الكاملة إلى سيده المجرم الدولي؛ قاسم سليماني ، قائد الحرس القمعي الإيراني.
عادل عبد المهدي سلّم مسؤولياته إلى مجرم دولي ، كي يمارس حرية العنف البوليسي ضد المتظاهرين السلميين ، في منطقة الخلاني و السنك و ساحة الوثبة و شارع الرشيد .
اختار قاسم سليماني و أصحابه الوقت و التوقيت بعد منتصف الليل في الهجوم الوحشي بالرصاص الحي على المتظاهرين السلميين .
لطّخت عصابات سليماني أياديها بدماء 25 ضحية و ١٠٠جريحاً، ليمنعوا استمرار زرقة السماء البغدادية ،
لكي لا تينع ساحة التحرير،
كي لا تزهر ارض الناصرية ،
كي لا تنبض ارض النجف بالحرية ،
كي لا تنبض جذور نخيل البصرة بثمار البرحي..!
تَوافقَ الحاكمُ العراقي ، عادل عبد المهدي، مع أهداف المجرم الدولي ، قاسم سليماني، لنشر ريح الرشاشات الأوتوماتيكية في قلب بغداد . هذا هو تراثٌ إجراميٌ موروثٌ بين جميع الحكام السفاحين ، اعداء شعوبهم .
موجة الهجوم على ساحة الشبان المتظاهرين في ساحة الوثبة ، هي موجة سوداء ، جزء من صرير خطة سوداء محددة من قادة ايرانيين شرسين ، متوحشين، بقيادة الدكتاتور علي خامنئي ، ارتطمت بصمود الشبان ، بممارسة حالة عنفية ، وحشية، من حالات مقاومة المظاهرات السلمية العارمة في بغداد و المدن العراقية ، كان قد تمّ تجريبها لقمع حركة النهوض الثوري للجماهير الإيرانية الباسلة في شهر نوفمبر الماضي، حركة شملت 100 مدينة إيرانية في آن واحد .
الخطة العدوانية أحبطت نفسها بنفسها..
أحبطتها ارادة الشبان؛ الصامدين حتى لحظة الانتصار.
ستظل وجوه عدوان احزاب الاسلام السياسي مسخّمة بالسواد الى الأبد ، مهما ظل خطرها متجدداً.
لابد ان يأتي سريعاً يوم المحاكمة الشعبية ، التي يسقط بين قضبانها جميع المجرمين و اعوانهم من القوات الأمنية ، التي لم تقم بواجبها لمقاومة المجرمين بحق الشعب العراقي و ابنائه المنتفضين من اجل الكرامة و الحرية و الحياة .
أبسط مهمة ملقاة على عاتق الأجهزة الأمنية هو اعتقال كل من قام بالمجزرة البشرية الكبرى ومن خطط لهم وزودهم بأدوات النيران القاتلة و تقديمهم الى المحاكم العادلة و تقصيص كل الاجنحة المسلحة خارج نطاق الدولة.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.