المؤتمر التأسيسي الأول للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين

عقدت الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين تحت شعار ” الفيليون جزء أساسي من النسيج الوطني العراقي ” ، مؤتمرها التأسيسي الأول في الساعة العاشرة صباحاً / يوم السبت المُوافق 10/1/2015 في المقر العام للجبهة الكائن في مدينة بغداد / شارع فلسطين تزامناً مع ذكرى ولادة الرسول الأعظم ( ص ) … وبجهود أبناء العراق الشرفاء والغيار … تعبيراً عن التضامن والدعم والإسناد مع مظلومية هذا المكون العراقي الأصيل المضطهد وما قدمه من الدماء الزكية والتضحيات الجليلة في سبيل العراق الجديد وإعادة الإعتبار إليه عن جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي وإستشهاد الآلاف من شبابه على يد أزلام النظام المُباد … لتكون صرخة نداء قوية في سبيل إسترجاع الحقوق المُغتصبة والهوية العراقية وترسيخ الإستحقاقات الدستورية والتوازن الوطني الحقيقي بصفته جزء أساسي لا يتجزأ من مكونات الشعب العراقي وتعويض أبنائه مادياً ومعنوياً عن سنوات الظلم والقهر والقمع الطويلة والكشف عن مصير شهدائه الأبرار والإحتفاء بهم ، وكان رأس المتصدرين لهذا الحفل الكريم كل من : ـ
–    السيَّد خلف هني الياسري / المسؤول الإعلامي لقوات الشهيد الصدر
–    السيَّد جاسم الجزائري / قيادي في كتائب حزب الله
–    السيَّد فوزي أكرم الترزي / مُمثل التيار الصدري والمكون التركماني وبرلماني سابق
–    السيَّد جاسم موحان البخاتي / النائب الأول لمحافظ بغداد عن كتلة المواطن
–    السيَّد معين الكاظمي / عضو مجلس محافظة بغداد وقيادي في كتلة بدر
–    السيَّد زهير الحداد / مُمثل عن عضو مجلس النواب العراقي / عالية نصيف
–    الشيخ صلاح المندلاوي / رئيس كتلة الفيليين المستقلين
–    الشيخ مقداد البغدادي / الأمين العام للتجمع الفيلي الإسلامي
     وبحضور مُمثلين عن الوزارات والهيئات الحكومية ومُمثل عن الشيخ محمد سعيد النعماني / رئيس المؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين وحزب الفضيلة الإسلامي والحركة الوطنية للكرد الفيليين والتيارات السياسية وناشطي منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والأقليات ووجهاء وشيوخ وأعيان المكون الفيلي وجمع غفير من المواطنين والعشائر والمثقفين والأكاديمين المتعاطفين مع مظلومية المكون التي غطت بشكل كثيف قاعة المؤتمر وبحضور إعلامي واسع من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء والإذاعات المحلية والأجنبية والمواقع الإلكترونية … وقد أستهل الإحتفال المبارك بقراءة سورة الفاتحة وعزف السلام الجمهوري وتلاوة آيات من الذكر الحكيم … ومن ثم ألقى السيَّد ماهر الفيلي / الأمين العام للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين كلمة إفتتاح المؤتمر التي تتطرف فيها إلى أسباب تأسيس الجبهة وضرورتها من أجل النهوض بالواقع الفيلي … فيما أكد السيَّد معين الكاظمي على دعم منظمة بدر لتأسيس هذه الجبهة الفيلية بكل المجالات وإشادته بنضال الفيليين في تأريخ العراق السياسي وضمن قوات الحشد الشعبي وتحرير المناطق من عصابات داعش الإرهابية … فيما نقل السيَّد فوزي أكرم الترزي مباركة قائد التيار الصدري / السيَّد مقتدى الصدر على تشكيل هذه الجبهة وإسنادها في إسترجاع الحقوق المستلبة … وبعدها تليت القصائد والأشعار وفعاليات طلبة المدرسة الفيلية … فيما توالت برقيات التنهئة والتأييد التي تم إعلانها خلال الحفل ومنها للسيَّد عادل مراد / سكرتير المجلس المركزي للإتحاد الوطني الكردستاني والمناضلة القاضية زكية إسماعيل حقي برلمانية سابقة وقيادية في كتلة مستقلون والقاضي زهير كاظم عبود المعروف بدفاعه المستميت عن المكون الفيلي والسيَّد جورج منصور / رئيس الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في كندا والسيَّد طارق درويش / رئيس منظمة حقوق الإنسان للكرد الفيليين والسيَّد نوري علي المشرف على موقع الأخبار الإلكتروني وجمعية ولات الثقافية الإجتماعية في كركوك … ومن ثم أختتم المؤتمر بعرض فلم وثائقي بعنوان ( قبور بلا شواهد ) الذي أبكى الأمهات الثكالى بإبنائهم المفقودين المغدورين .

   للمزيد من المعلومات والتنسيق والإتصال والإعلام والعلاقات : ـ
   الهيئة التأسيسية للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين
    آسيا سيل / 07708844144
   عراقنا / 07901709776
    البريد الإلكتروني / Fayleesociety@gmail.com
    تويتر / @Fayleesociety
    ص.ب (38128) / مكتب بريد فلسطين – جمهورية العراق / مدينة بغداد
    شارع فلسطين – نهاية مدخل تقاطع مطعم الصخرة سابقاً – مُجاور مركز شرطة القناة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عادل مراد : الكورد الفيلية سيتسمرون في رفد كردستان والعراق بكل الإمكانات لإعادة بنائه
وجه سكرتير المجلس المركزي للإتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ، برقية إلى المؤتمر التأسيسي الأول لإعلان إنبثاق الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين
وفيما يأتي نصها :
الأخوة والأخوات الكرام في الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين
تحية طيبة …
أتقدم لكم أخوتي وأخواتي الكرام بإسمي آيات التبريك وأحر التهاني بمناسبة عقد المؤتمر التأسيسي الأول لإعلان إنبثاق الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين ، هذه الشريحة الأساسية من المجتمع العراقي التي عانت من الظلم القهر والإضطهاد والإبادة الجماعية على أيادي جلاوزة النظام الصدامي المُباد ، ومازالت تعاني من ضعف في الشريعات وعدم تفهم لدى كثير من رجال الدولة , وبشكل خاص دوائرالنفوس والجنسية ووزارة الداخلية ، تضمن إعادة كثير من حقوقها المسلوبة إضافة إلى معاناتها المُستمرة بيد إرادات وأهواء موظفي بعض الدوائر الحكومية رغم وجود قوانين تقضي بإعادة وثائقهم الرسمية وإعادة أموالهم وممتلكاتهم المسلوبة ، فلازالت آلاف دور الكرد الفيليين في بغداد والكوت وديالى والبصرة لم تسترد إلى أصحابها الشرعيين ولازالت في ذمة وزارة المالية وقد بيعت بأسعار رمزية لأزلام النظام أو المتعاونين معهم في حينه وتحول ولاء البعض منهم إلى العهد الجديد … سادتي إنني إذ كنت أتمنى أن أكون معكم في هذه الأوقات الهامة لولا ظروفي الخاصة التي منعتني … إلا إنني أتوسم بكم أملاً جديداً وأهنأكم من صميم قلبي بتأسيس جبهتكم الوطنية التي أمل أن تكون جامعة لمُختلف التوجهات والأفكار والألوان وأن تنأى بنفسها عن الإملاءات والتأثيرات السياسية والنوزاع الطائفية ، وتضع نصب عينها وفي مقدمة سلم أولوياتها خدمة الكرد الفيليين وإعادة حقوقهم المُغتصبة وأتمنى أن لا تكونوا رقماً جديداً يضاف إلى عشرات المنظمات والأحزاب والجمعيات الفيلية في الداخل أو في الخارج ، وأوكد لكم بإن الكرد الفيليين العراقيين الديمقراطيين ، الذين كان لهم دوراً أساسياً في أغلب الثورات الشعبية وحركات التحرر وتأسيس الأحزاب الوطنية الكردستانية والعراقية ، سوف يستمرون رغم كل التحديات والتضحيات الجسام ، ورغم كل الطروحات الطائفية المقيتة التي ظهرت في الفترة الأخيرة في بعض أوساط الشعب الكردي في كردستان العراق ، في رفد كردستان والعراق بكل الإمكانات والطاقات المُتاحة لإعادة بنائه على أسس متينة والحفاظ على حقوق مكوناته المختلفة ….. فالكرد الفيليين ، كرد أصلاء ومن صلب الحركة التحررية الكردستانية رغم جفاء بعض الأحزاب الكردستانية … لا غبار عليهم وهم جزء من النسيج الوطني العراقي ، ويدافعون عن العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد ، ويقفون اليوم وبصلابة ضد الهجمة الإرهابية الظلامية التي تستهدف كل العراقيين … ولقد سبق وأن حذرنا في الثلاثين من حزيران المنصرم ، من هجمات داعش على كردستان ، ولكن تحذيراتنا تلك ، فسرت طائفياً من بعض الكرد الجهلة بالتأريخ القريب والبعيد ….. ، فحدث ما حدث وأخطرها الأعمال الهمجية ضد نساء وبنات مدينة سنجار المنكوبة بعد إحتلالها فجر يوم 3/8/2014 … ختاماً أرجو لكم التوفيق والسداد في سعيكم الوطني هذا ، وأوكد لكم إنني وبإمكاناتي المُتواضعة سوف أكون دوماً إلى جانبكم سنداً وعوناً وفكراً ومضموناً لترسيخ التجربة الديمقراطية وضمان الحريات والتعايش السلمي وإنصاف المظلومين في العراق الجديد .
أخوكم / عادل مراد
السليمانية 9/1/2015

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

رسالة تهنئة الى الهيأة ألمؤسسة للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين‏
أخوتي وأبنائي الأعزاء فيالهيأة المؤسسة للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين
بقلب يفيض شكرا لله سبحانه وتعالى ومودة وفرحا بجهودكم الخيرة أهنيء نفسي واهنئكم على تحقيق حلم طال انتظاره في انبثاق الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين وتحت شعار ” الفيليون جزء اساسي من النسيج الوطني العراقي ” يا أحبتي كان بودي أن أكون حاضرة معكم ليكون لي شرف الاسهام في مؤتمركم لولا ارتباطي ببعض الالتزامات الرسمية المؤقتة ..ان انعقاد مؤتمركم التأسيسي في هذا الوقت وفي بغدادنا الحبيبة هو وقفة تاريخية جديرة بكم ..أنتم ..يا أبناء العراق الأوفياء الغيارى يا من تضرب جذوركم في أرض هذا العراق العزيز وتاريخه المجيد لآلاف الحقب والسنين ياأحفاد سومر وميديا وحماة وادي الرافدين في جميع المحن والكوارث يامن واجهتم بصدوركم العارية انقلاب شباط البعثي الدموي ألأسود ومازالت اطلاقات مدافعهم ورصاصهم الجبان يطرز هامات ابنيتكم وبيوتكم في شارع الكفاح وعكد الكرد بباب الشيخ فما عرف التاريخ عنكم الوهن ولاالنكوص ولاالخيانة ولا الغدر ولا الاستسلام وبقي انتماؤكم للوطن عصيا على الاختراق لا تشوبه شائبة رغم جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والتهجير القسري وتغييب عشرات الآلاف من فلذات اكبادنا ..أن انعقاد مؤتمركم في هذه المرحلة التاريخية الفاصلة له دلالته الخاصة حيث تنفرز فيها الخنادق الوطنية عن خنادق الغدر والخيانة التي باتت تنهش جسد العراق الغالي خدمة للمخططات الدولية والاقليمية والصهيونية ..مؤتمركم التأسيسي هذا هو اعلان للعالم أجمع عن انتمائكم للعراق والتحامكم بباقي أخوتكم من أبنائه الغيارى في مواجهتكم للدواعش وحلفائهم البعثيين القتلة الذين يتربصون بكم الدوائر ” عليهم دائرة السوء ان شاء الله في القريب العاجل ” ..فليكن مؤتمركم هذا ليس منحصرا بالدعوة لتضميد جراحكم ومعاناتكم الطويلة وانما أيضا تضميد لجراح الوطن التي هي جراحكم ووقفة باسلة بوجه الدواعش والبعثيين وأذرعهم السياسية الغادرة ومؤتمرهم الخياني الأخير الذي عقدوه في أربيل
المجد والخلود لعشرات الآلاف من ابنائنا المغيبين ضحايا الحكم الفاشي البوليسي البعثي ولشهدائنا الأبرار ولشهداء الحركة الوطنية العراقية ..مع محبتي واعتزازي .
القاضية زكية اسماعيل حقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.