المالكي منبوذ ومطرود من المحافظات الجنوبية- جمعة عبدالله

سياسة الاستهتار والاستخفاف بعقل الشعب , بكل غطرسة واحتقار وصلافة , نهج عملي لسياسة المالكي , في اسوأ تعاطي لسياسي في المسؤولية والواجب , بعنفوان التعصب والتزمت وغياب الرؤية السياسية , وفقدان العقل والحكمة , في قيادة الدولة العراقية , وكان من نتائجها الفادحة , جلبت الكارثة في عهده , الذي طال ثماني اعوام عجاف , والتي جلبت البلاء والمصائب والخراب لعموم العراق , وكذلك زيادة وتيرة الاحتقان والتخندق الطائفي , الى العنف بالارهاب الدموي  والدمار , والتأزم السياسي بين شركاء نظام المحاصصة الطائفية .
وكان غياب الافق , هي احدى فداحة سياسة المالكي , لانها تمثلت بالنظرة العمياء والعرجاء , وصب الزيت على النار , والمصيبة الاعظم , ضياع مئات المليارات الدولارية ,  التي حطت في جيوب حيتان الفساد , بظل شريعة قانون  عصابات المافيا .
لذلك انزلق العراق الى المجازر الدموية , في سبايكر , وسجن ( بادوش ) في الموصل وغيرها  , ولم تسلم الاقليات الدينية كالمسيحيين والايزيديين وغيرهم , الى اعنف حملات ابادة جماعية وحشية  , وكذلك تسليم اربع محافظات الى تنظيم داعش الارهابي , تسليم الذليل والمهين , وكل هذه الجرائم الكبرى , ترتقي كل واحدة منها ,
الى جريمة الخيانة الوطنية , وحقها الشرعي والعادل , هو حكم الاعدام بحق المالكي , ليكون عبرة لكل المجرمين والفاسدين والعملاء , ولكن المصيبة , ان طينة المالكي , لا تختلف عن طينة حيتان الفساد , الذين بيدهم القرار السياسي ومصير الشعب المنكوب بهم .
لذلك يكرم المالكي بأوسمة الشرف الرفيع  , والشجاعة العظيمة بتحطيم العراق والعراقيين , بأن يكرم بمنصب نائب رئيس الجمهورية . وهذا خير دليل على  عجز نظام المحاصصة الطائفية , في تقديم فاسد او مجرم واحد الى المحاكمة والعقاب . وبقى الحل الوحيد لمقارعة هذه العصابات المافيوية الفاسدة , هو حكم الشعب الناطق بالغضب المقدس .
وهذا ما يشهده الواقع الفعلي , تجاه اكبر رمز فاسد ومجرم وعميل , لذلك في الاونة الاخيرة , يتجرع المالكي كأس الهزيمة والعار , ستبقى لطخة سوداء في جبينه .
فبعد طرده في محافظة كربلاء , اثناء الزيارة الاربعينية للامام الحسين ( ع ) حين منعت الجموع الغفيرة مواصلة زيارته , وقابلته بالشتائم والهتافات المدوية ( اخرج . يا فاسد ياعميل ) وهرب من لعنات الحشود الغفيرة , يتكرر هذا المشهد المهين بالعار والهزيمة , في المحافظات الجنوبية . . ففي محافظة ذي قار ( الناصرية ) طردت الجموع الغاضبة المالكي من تدنيس محافظتهم , بالهتافات والشعارات المدوية . مثل ( المالكي راعي الفساد . وحامي السراق , ورأس الفتنة ) و ( اهالي ضحايا سبايكر , يرفضون مجيء المالكي , الذي قتل ابناءنا في سبايكر ) . .
وكذلك نفس المشهد المخزي للمالكي يتكرر ,   في محافظة العمارة , حيث تدفقت  الجموع الغفيرة الغاضبة والرافضة  لزيارة المالكي , واحتشدت في مكان انعقاد مؤتمر عشائري ,  والمالكي امام هذا الموقف المشين , اضطر الى الهرب سالماً بريشه من غضب المتظاهرين , وطرد شر طردة ملطخاً بالعار والخذلان . .
وفي محافظة البصرة , احتشدت جموع الغاضبين بالحشود الكبيرة , امام المجلس البلدي , فقد دويت الهتافات والشعارات مثل ( ملعون . ملعون , المالكي ) مما اضطر ان يققطع زيارته , وينهزم شر هزيمة من غضب المحتشدين , وعاد الى بغداد لينهي سلسلة زياراته العارية بالخذلان  , التي ستبقى لطخة سوداء في جبينه , بأن اصبح منبوذ ومطرود من اهالي المحافظات الجنوبية .
انها عقاب شعبي لكل مجرم وعميل وفاسد , الذي خرب وحطم العراق , بدون ذمة وضمير وشرف , وهاهو امام الغضب الجماهيري  بالرفض , يتجرع الكأس الحنظل .
ان اليوم القريب سينتفض به  الشعب بالغضب المقدس , ليطرد  هذه الحثالات من الازبال  , ويطمرها في مقالع القمامة , وإلا كل الويل للقادم الكارثي …………   والله يستر العراق من الجايات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.